تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
واكتبوا ذلك في حسناته إلى يوم القيامة . « 1 » الطّريحي ، المنتخب ، / 69 - 70 رُوي عن الإمام الصّادق عليه السلام ، أنّه قال : كان الحسين عليه السلام يوماً في حجر جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو يلاعبه ، ويلاطفه ، ويقبِّله ، ويضاحكه ، فقالت له عائشة : ما أشدّ حبّك لهذا الصّبيّ ، وما أشغفك به ، وما أشدّ إعجابك به ؟ فقال لها : ويلكِ ، وكيف لا أحبّه ولا أعجب به وهو ثمرة فؤادي وقرّة عيني ومهجة قلبي ، ولكن اعلمي يا عائشة أنّ قوماً من أشرار امّتي يقتله من بعدي ، ويكون قاتله مخلّداً في النّار وعليه غضب من اللَّه تعالى ، ومَنْ زاره بعد وفاته كتب اللَّه له الثّواب حجّة من حججي ، فقالت عائشة : يا رسول اللَّه ! حجّة من حججك يكتبها اللَّه لزائر الحسين ؟ قال : نعم ، وحجّتين ، قالت عائشة : وحجّتين من حججك ؟ قال : نعم ، بل ثلاث حجج ؛ قال : ولم تزل عائشة تزيده بالقول وهو صلى الله عليه وآله يضاعف لها الحجج حتّى بلغ سبعين حجّة من حجج رسول اللَّه ، ثمّ قال صلى الله عليه وآله : يا عائشة ! مَنْ أراد اللَّه به الخير قذف في قلبه محبّة الحسين عليه السلام وحبّ زيارته ، ومَنْ زارَ الحسين عارفاً بحقِّه كتبه اللَّه في أعلى علِّيِّين مع الملائكة المقرّبين . الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 195 روى محمّد بن إسماعيل ، عن موسى بن القاسم الحضرميّ ، قال : ورد أبوعبداللَّه الصّادق من المدينة إلى الكوفة في أوّل ولاية أبي جعفر العبّاسي ، فقال عليه السلام : يا موسى ! امض إلى الطّريق الأعظم ، فقف هنيئة ، فإنّه سيأتيك رجل من ناحية القادسيّة ، فإذا دنا منك فقل له : هنا رجل من ولد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يدعوك ، فإنّه يسترّ بذلك ، وسيجئ معك . قال موسى : فمضيت ، ووقفت على الطّريق ، وكان الحرّ شديداً ، فمددت بصري في الفلاة ، فنظرت شيئاً مقبلًا من بعيد ، فتأمّلته ، وإذا هو رجل على بعير ، فلمّا دنا منِّي قلت له : يا هذا ! إنّ هنا رجلًا من ولد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يدعوك ، وقد وصف لي بجميع صفاتك . فزاد إعجابه ، وسرّ بذلك وقال : اذهب بنا إليه . قال : فجاء الرّجل حتّى أناخ بعيره على باب خيمة الصّادق عليه السلام ، ودخل إليه ، وسلّم عليه ، وقبّل يديه ورجليه ، فقال الصّادق :
هامش
( 1 ) - [ راجع : « فضل زيارة الحسين عليه السلام في أحاديث المعصومين » ] .