أنّ النّبيّ « 1 » صلى الله عليه وآله ، قال له : واللَّه لتقتلنّ بأرض العراق وتُدفن بها ، قلت « 2 » : يا رسول اللَّه ! ما لمَنْ زارَ « 3 » قبورنا وعمّرها وتعاهدها ؟ فقال لي : يا أبا الحسن ! إنّ اللَّه جعل « 4 » « 5 » قبرك وقبر ولدك « 6 » بقاعاً من بقاع الجنّة وعرصة من عرصاتها ، وإنّ اللَّه جعل قلوب نجباء « 5 » من خلقه وصفوته « 7 » من عباده ، تحنّ إليكم و « 8 » تحتمل المذلّة والأذى « 8 » فيكم « 9 » ، فيعمّرون قبوركم « 10 » ويكثرون زيارتها « 10 » تقرّباً منهم إلى اللَّه مودّة « 11 » منهم لرسوله ، « 12 » أولئك يا عليّ المخصوصون بشفاعتي والواردون حوضي ، وهم زوّاري غداً في الجنّة ، يا عليّ ! مَنْ « 13 » عمّر قبوركم وتعاهدها فكأ نّما أعان سليمان بن داوود على بناء بيت المقدس « 14 » ، ومَنْ زارَ قبوركم « 13 » عدل ذلك له « 9 » ثواب سبعين حجّة بعد حجّة الإسلام ، وخرج من ذنوبه حتّى يرجع من زيارتكم كيوم ولدته امّه ، فأبشر وبشِّر أولياءك « 15 » ومحبِّيك من
هامش
( 1 ) - [ في فرحة الغري والبحار : « رسول اللَّه » ، وفي الرّدّ على الوهابيّة مكانه : « وروى البنّائيّ واعظ أهل الحجاز ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدِّه الحسين ، عن أبيه عليّ : أنّ رسول اللَّه . . . » ] .
( 2 ) - [ في إرشاد القلوب مكانه : « وعنه رسول اللَّه [ صلى الله عليه وآله ] ، أنّه قال لعليّ بن أبي طالب عليه السلام : واللَّه لتُقتلنّ بأرض العراق وتُدفن فيها ، فقلت . . . » ] .
( 3 ) - [ إرشاد القلوب : « يزور » ] .
( 4 ) - [ الوسائل : « قد جعل » ] .
( 5 - 5 ) [ إرشاد القلوب : « قلوباً » ] .
( 6 ) - [ الرّدّ على الوهابيّة : « ولديك » ] .
( 7 ) - [ في فرحة الغري وإرشاد القلوب والوسائل والبحار : « صفوة » ] .
( 8 - 8 ) [ إرشاد القلوب : « تحمل الأذى » ] .
( 9 ) - [ لم يرد في فرحة الغري والبحار ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في إرشاد القلوب ] .
( 11 ) - [ في فرحة الغري وإثبات الهدى والوسائل والبحار والرّد على الوهابيّة : « ومودّة » ] .
( 12 ) - [ إلى هنا حكاه في إثبات الهداة ] .
( 13 - 13 ) [ إرشاد القلوب : « زاركم » ] .
( 14 ) - [ إلى هنا حكاه في الرّدّ على الوهابيّة ] .
( 15 ) - [ إرشاد القلوب : « أولئك » ] .