مضطهداً نفسه ، « 1 » عطشاناً هو وأهل بيته وأصحابه .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 153 رقم 6 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 27
قد ذاكرت شيخنا ابن قولويه بهذا الحديث بعد فراغه من تصنيف هذا الكتاب ليدخله فيه ، فما قضى ذلك وعاجلته منيّته رضي الله عنه وألحقه بمواليه عليهم السلام ، وهذا الحديث داخل فيما أجاز لي شيخي رحمه الله ، وقد جمعت بين الرّوايتين بالألفاظ الزّائدة والنّقصان والتقديم والتأخير فيهما حتّى صحّ بجميعه عمّن حدّثني به أوّلًا ، ثمّ الآن وذلك أنِّي ما قرأته على شيخي رحمه الله ولا قرأه عليَّ ، غير أنّي أرويه عمّن حدّثني به عنه وهو أبو عبداللَّه أحمد بن محمّد بن عيّاش ، قال : حدّثني أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، قال : حدّثني أبو عيسى عبيداللَّه ابن الفضل بن محمّد بن هلال الطّائيّ ، البصريّ رحمه الله ، قال : حدّثني أبو عثمان سعيد بن محمّد ، قال : حدّثنا محمّد بن سلام بن يسار الكوفيّ ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد الواسطيّ ، قال : حدّثني عيسى بن أبي شيبة القاضي ، قال : حدّثني نوح بن درّاج ، قال : حدّثني قدامة بن زائدة ، عن أبيه ، قال :
قال عليّ بن الحسين عليه السلام : بلغني يا زائدة أنّك تزور قبر أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام أحياناً ، فقلت : إنّ ذلك كلّما بلغك ، فقال لي : فلماذا تفعل ذلك ولك مكان عند سلطانك الّذي لا يحتمل أحداً على محبّتنا وتفضيلنا وذكر فضائلنا والواجب على هذه الامّة من حقِّنا ؟ فقلت : واللَّه ما أريد بذلك إلّااللَّه ورسوله ، ولا أحفل بسخط من سخط ، ولا يكبر في صدري مكروه ينالني بسببه ، فقال : واللَّه إنّ ذلك لكذلك ، فقلت : واللَّه إنّ ذلك لكذلك ، يقولها ثلاثاً وأقولها ثلاثاً ، فقال : أبشر ثمّ أبشر ثمّ أبشر فلأخبرنّك بخبرٍ كان عندي في النّخب المخزون ، فإنّه لما أصابنا بالطّفّ ما أصابنا وقُتِلَ أبي عليه السلام وقُتِلَ مَنْ كان معه من ولده وإخوته وسائر أهله وحُمِلَت حرمه ونساؤه على الأقتاب ، يُراد بنا الكوفة ، فجعلت
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : « و » ] .