تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
بَيْتي مُؤْمِنا » ، قال : قلت : لِمَنْ عنى بوالديه . قال : آدم وحوّاء . « 1 » عبد الكريم بن طاووس ، فرحة الغريّ ، / 104 - 105 ففي الحديث عن جابر الأنصاريّ أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله صلّى بنا العصر ، فلمّا فرغ ، أقبل رجل من العرب قد أنهكه الضّعف والكبر ، فقال لرسول اللَّه : إنِّي جائع فأطعمني ، وعار فاكسني ، وفقير فارشني ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنِّي لا أجد لك شيئاً ( ولكن الدّالّ على الخير كفاعله ) ، انطلق إلى منزل من يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله ، ويؤثر اللَّه على نفسه ، انطلق إلى حجرة فاطمة . وكان بيتها ملاصقاً بيت رسول اللَّه الّذي ينفرد به لنفسه من أزواجه ، فأخذه ( بلال ) إلى منزل فاطمة ، فلمّا وقف على الباب نادى بأعلى صوته : السّلام عليكم يا أهل بيت النّبوّة ، ومختلف الملائكة ، ومهبط جبرئيل الرّوح الأمين بالتّنزيل من عند ربّ العالمين ، فقالت فاطمة : من أنت يا هذا ؟ قال : شيخ من العرب أقبلت إلى أبيكِ سيِّد البشر مهاجراً من شقّة ، وأنا يا بنت محمّد عاري الجسد ، جائع الكبد ، فواسيني رحمكِ اللَّه .
هامش
( 1 ) - منقول است به سند معتبر از أبو شعيب خراساني : « عرض كردم به خدمت حضرت امام رضا عليه السلام كه زيارة حضرت أمير المؤمنين عليه السلام أفضل است يا زيارة حضرت امام حسين عليه السلام ؟ » فرمودند : « حضرت امام حسين عليه السلام مغموم ومهموم در راه خدا شهيد شدند . بر خداوند عالميان واجب ولازم است كه هيچ غمگينى به زيارة قبر آن حضرت نرود ، مگر اين كه حق - تعالى - غم أو را زايل گرداند واورا خوشحال برگرداند . وليكن زيادتى ثواب زيارة حضرت أمير المؤمنين بر زيارة حضرت امام حسين ، مثل زيادتى فضيلت حضرت أمير المؤمنين است بر حضرت امام حسين ( صلوات اللَّه عليهما ) . » وبعد از آن از من پرسيدند : « در كجا مىباشى ؟ » گفتم : « در كوفه . » فرمودند : « مسجد كوفه خانهء حضرت نوح است . اگر كسى صد مرتبه داخل آن مسجد شود ، صد مرتبه آمرزش از براي أو نوشته مىشود به دعاى حضرت نوح ، چنان چه حق - تعالى - مىفرمايد : حضرت نوح گفت : پروردگارا ! بيامرز مرا وپدر ومادر مرا وهر كس كه با ايمان داخل خانهء من شود . » عرض كردم : « مراد از پدر ومادر آن حضرت كيست ؟ » فرمودند : « حضرت آدم وحوّا عليهما السلام . » مجلسي ، ترجمهء فرحة الغري ، / 119