تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
فاختلفت قلوبهم وسيظهرون الفساد في الأرض كفساد قابيل حين قتل هابيل ، وإنّهم يقتلون فرخ حبيبي محمّد المصطفى . ثمّ مثّل لآدم عليه السلام مقتل الحسين ومصرعه ووثوب امّة جدّه عليه ، فنظر إليهم ، فرآهم مسودّة وجوههم . الطّريحي ، المنتخب ، / 55 - 57 رُوي عن ابن محبوب رضي الله عنه ، قال : خرجت من الكوفة قاصداً زيارة الحسين عليه السلام في زمان ولاية آل مروان لعنهم اللَّه تعالى ، وكانوا قد أقاموا اناساً من بني اميّة على جميع الطّرق يقتلون مَنْ يظفروا « 1 » به من زوّار الحسين عليه السلام ، فأخفيت نفسي « 2 » إلى اللّيل ، ثمّ دخلت الحائر الشّريف في اللّيل . فلمّا أردت الدّخول للزّيارة إذ خرج إليّ رجل وقال لي : يا هذا ! ارجع من حيث جئت ، فقد قبل اللَّه زيارتك ، عافاك اللَّه ، فإنّك لا تقدر على الزّيارة في هذه السّاعة ، فرجعت إلى مكاني ، فصرت « 3 » حتّى مضى أكثر من نصف اللّيل ، ثمّ أقبلت للزّيارة ، فخرج إليّ ذلك الرّجل « 4 » ، وقال لي : يا هذا ! ألم أقل لك أنّك لا تقدر على زيارة الحسين عليه السلام في هذه اللّيلة ؟ فقلت له « 5 » : ولِمَ تمنعني من ذلك وأنا قد أقبلت من الكوفة على خوف ووجل من بني اميّة أن يقتلوني ؟ فقال : يا ابن محبوب ! اعلم أنّ إبراهيم خليل الرّحمن ، وموسى كليم اللَّه ، وعيسى روح اللَّه ، ومحمّد حبيب اللَّه قد « 5 » استأذنوا اللَّه عزّ وجلّ في هذه اللّيلة « 6 » أن يزوروا الحسين عليه السلام « 6 » ، فأذن لهم بزيارته ، فهم « 7 » عنده من أوّل اللّيل « 7 » إلى آخره في جمع من الملائكة المقرّبين والأنبياء والمرسلين لا يحصي عددهم
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : « ظفروا » ] . ( 2 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « وسرت حتّى انتهيت إلى قرية قريبة من مشهد الحسين عليه السلام فأخفيت نفسي » ] . ( 3 ) - [ مدينة المعاجز : « وصبرت » ] . ( 4 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « أيضاً » ] . ( 5 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] . ( 6 - 6 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز ] . ( 7 - 7 ) [ مدينة المعاجز : « عند رأسه من أوّله » ] .