وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكاً ، قلت : كلّ هؤلاء الملائكة « 1 » ؟ قال : نعم ، الّذين « 2 » كانوا مع نوح في السّفينة ، والّذين كانوا مع إبراهيم حين القي في النّار ، والّذين كانوا مع موسى حين « 3 » فلق البحر لبني إسرائيل « 3 » ، والّذين كانوا مع عيسى حين رفعه اللَّه إليه ، وأربعة آلاف ملك « 4 » مع النّبيّ صلى الله عليه وآله مسوّمين ، وألف مردفين ، وثلاثمائة وثلاثة عشر ملائكة بدريِّين « 4 » ، وأربعة آلاف ملك « 5 » هبطوا يريدون القتال مع الحسين عليه السلام ، فلم يؤذن لهم « 6 » في القتال « 6 » ، فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ، ورئيسهم ملك يقال له منصور ، فلا يزوره زائر إلّااستقبلوه ، ولا يودّعه مودّع إلّاشيّعوه ، ولا يمرض مريض إلّاعادوه ، ولا يموت ميِّت إلّاصلّوا على جنازته واستغفروا له بعد موته ، وكلّ هؤلاء في الأرض ينتظرون قيام القائم عليه السلام إلى وقت خروجه ، عليه صلوات اللَّه والسّلام .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 119 - 120 رقم 5 / عنه : ابن طاووس مصباح الزّائر ، / 534 - 535 ؛ المجلسي ، البحار ، 52 / 328 - 329 ؛ مثله الموسوي الأصفهاني ، مكيالالمكارم ، 1 / 74
وعنه [ أبو القاسم جعفر بن محمّد بن إبراهيم بن عبداللَّه الموسوي العلويّ ] ، عن عبيداللَّه بن نهيك ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن سلمة صاحب السّابري ، عن أبي الصّباح الكنانيّ ، قال :
سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام ، يقول : إنّ إلى جانبكم قبراً ما أتاه مكروب إلّانفّس اللَّه كربته وقضى حاجته ، وإنّ عنده أربعة آلاف ملك منذ يوم قبض شعثاً غبراً يبكونه إلى يوم القيامة ، فمَنْ زاره شيّعوه إلى مأمنه ، ومَنْ مرض عادوه ، ومَنْ مات اتّبعوا جنازته . « 7 »
هامش
( 1 ) - [ مصباح الزّائر : « ملائكة » ] .
( 2 ) - [ في مكيال المكارم مكانه : « وفي البحار عن أبي عبداللَّه عليه السلام إنّه ينحط عليه الملائكة الّذين . . . » ] .
( 3 - 3 ) [ مصباح الزّائر : « فلق اللَّه البحر » ] .
( 4 - 4 ) [ مصباح الزّائر : « وأربعون مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مسوّمون وألف ملك مردفون ، وثلاثمائة وثلاثة عشر ملك بدريّون » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في مصباح الزّائر ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في مصباح الزّائر ] .
( 7 ) - [ راجع : « 24 / الحائر الحسينيّ من المواضع الّتي يحبّ اللَّه أن يُعبد فيها » ] .