تغلب ، قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : أربعة آلاف ملك عند قبر الحسين عليه السلام شعث غبريبكونه إلى يوم القيامة ، رئيسهم ملك يقال له : منصور ، ولا يزوره زائر إلّااستقبلوه ، ولا يودِّعه مودِّع إلّاشيّعوه « 1 » ، ولا يمرض إلّاعادوه ، ولا يموت إلّاصلّوا « 2 » عليه و « 2 » على جنازته واستغفروا له « 3 » بعد موته « 3 » .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 119 رقم 1 / عنه : القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 389
حدّثني الحسين بن محمّد بن عامر ، عن أحمد بن إسحاق بن سعد ، عن سعدان بن مسلم ، عن عمر بن أبان ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : كأنِّي بالقائم على نجف الكوفة ، وقد لبس درع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فينتفض هو بها ، فتستدير عليه ، فيغشيها بحداجة « 4 » من إستبرق ، ويركب فرساً أدهم بين عينيه شمراخ ، فينتفض به انتفاضة لا يبقى أهل بلد « 5 » إلّاوهم يرون أنّه معهم في بلادهم ، فينشر راية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عمودها من عمود العرش وسائرها من نصر اللَّه ، لا يهوى بها إلى شيء « 6 » أبداً إلّا هتكه « 6 » اللَّه ، فإذا هزّها لم يبق مؤمن إلّاصار قلبه كزبر الحديد ، ويعطى المؤمن قوّة أربعين رجلًا ، ولا يبقى مؤمن « 7 » إلّادخلت عليه « 8 » تلك الفرحة في قبره وذلك حين « 9 » يتزاورون في قبورهم ويتباشرون بقيام القائم ، فينحطّ عليه ثلاثة عشر ألف ملك
هامش
( 1 ) - [ تظلّم الزّهراء : « شيّعه » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 3 - 3 ) [ تظلّم الزّهراء : « منذ موته إلى يوم القيامة » ] .
( 4 ) - [ البحار : « بخداجة » ] .
( 5 ) - [ في مصباح الزّائر والبحار : « بلاد » ] .
( 6 - 6 ) [ في مصباح الزّائر : « إلّا هتكه » ، وفي البحار : « أبداً إلّاأهلكه » ] .
( 7 ) - [ زاد في البحار : « ميّت » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في مصباح الزّائر ] .
( 9 ) - [ البحار : « حيث » ] .