إذا طلع الفجر انصرفوا إلى قبر النّبيّ صلى الله عليه وآله فيسلِّمون « 1 » عليه ، ثمّ يأتون قبر أمير المؤمنين « 2 » عليه السلام فيسلِّمون عليه ، ثمّ يأتون « 3 » قبر الحسين عليه السلام فيسلِّمون عليه ، ثمّ يعرجون إلى السّماء قبل أن تطلع الشّمس ، ثمّ تنزل ملائكة النّهار سبعون ألف ملك فيطوفون بالبيت الحرام نهارهم حتّى إذا « 4 » غربت الشّمس « 4 » انصرفوا إلى قبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فيسلِّمون عليه ، ثمّ يأتون قبر أمير المؤمنين عليه السلام فيسلِّمون عليه « 5 » ، ثمّ يأتون قبر الحسين عليه السلام فيسلِّمون عليه ، ثمّ يعرجون « 6 » إلى السّماء قبل أن تغيب « 7 » الشّمس . « 8 »
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 114 رقم 2 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 4 / 203 ؛ مثله الصّدوق ، ثواب الأعمال ، / 96 ؛ محمّد بن أبي طالب ،
تسلية المجالس ، / 529 - 530 ؛ الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 10 / 328 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 143
حدّثني أبي رحمه الله وجماعة مشايخي ، « 9 » عن سعد بن عبداللَّه « 9 » ، عن الحسين بن عبداللَّه ،
هامش
( 1 ) - [ في ثواب الأعمال وتسلية المجالس والوسائل والأسرار : « فسلّموا » ] .
( 2 ) - [ في الوسائل والأسرار : « أمير المؤمنين عليّ » ] .
( 3 ) - [ أضاف في ثواب الأعمال والوسائل : « قبر الحسن عليه السلام فيسلِّمون عليه ، ثمّ يأتون » ] .
( 4 - 4 ) [ في ثواب الأعمال والوسائل والأسرار : « دنت الشّمس للغروب » ] .
( 5 ) - [ أضاف في ثواب الأعمال والوسائل والأسرار : « ثمّ يأتون قبر الحسن عليه السلام فيسلِّمون عليه » ] .
( 6 ) - [ ثواب الأعمال : « يعودون » ] .
( 7 ) - [ في ثواب الأعمال ومدينة المعاجز : « تغرب » ] .
( 8 ) - هذا الحديث رواه بحّاثة العامّة محمّد بن مسلم بن أبي الفوارس من أئمّة القرن السّادس في أربعينه الموجود عندنا بغير هذا الطريق عن وهب عن الصّادق عليه السلام وجعله حديث الثاني عشر من كتابه . وزاد في آخره والذي نفسي بيده أنّ حول قبره أربعة آلاف ملك شعثاً غبراً يبكون عليه إلى يوم القيامة . وفي رواية أخرى قد وكّل اللَّه بالحسين سبعين ألف ملك شعثاً غبراً يصلّون عليه كلّ يوم ويدعون لمن زاره ورئيسهم ملك يقال له منصور ، إلى آخر الحديث الأوّل من باب الحادي والأربعين من الكتاب .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في البحار ] .