التّسبيح « 1 » أفضل منه ، ومن فضله أن المسبّح ينسى التّسبيح ويدير السّبحة ، فيكتب « 2 » له ذلك التّسبيح .
الطّوسي ، تهذيب الأحكام ، 6 / 75 - 76 رقم 148 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائلالشّيعة ، 10 / 420 - 421 ؛ المجلسي ، البحار « 3 » ، 98 / 132 - 133 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 371
وروي أنّ الحُور العين - إذا أبصرن « 4 » بواحد من الأملاك يهبط إلى الأرض لأمر ما - يستهدين « 5 » من السّبح والتّرب من طين « 5 » قبر الحسين عليه السلام .
أبو نصر الطّبرسي ، مكارم الأخلاق ، / 281 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 4 / 1033 ؛ مثله المجلسي ، البحار « 6 » ، 98 / 134 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 372
يُروى أنّ فاطمة عليها السلام كانت مسبحتها من خيوط صوف مفتول معقود عليه عدد التّكبيرات ، فكانت تديرها بيدها وتسبّح بها إلى أن قُتل حمزة ، فاستعملت تربته ، فلمّا قُتل الحسين عليه السلام عدل بالأمر إليه لما في تربته من الفضل .
فرُوي أنّ مَنْ أدارها في يده مسبّحاً للتّسبيحات الأربع ، كُتب له بكلِّ حبّة ستّة آلاف حسنة ، ومُحي عنه من السّيِّئات ، ورُفع له من الدّرجات ، وأثبت له من الشّفاعات كذلك .
الكفعمي ، المصباح ( الهامش ) ، / 508
وعن الصّادق عليه السلام : إذا استغفر العبد بالسّبحة من طين الحسين عليه السلام كُتب له كلّ حبّة سبعون حسنة ، فإن أمسكها بيده من غير تسبيح فله بكلِّ حبّة سبع حسنات . ورُوي
هامش
( 1 ) - [ الوسائل : « السّبح » ] .
( 2 ) - [ البحار : « تكتب » ] .
( 3 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 82 / 327 ] .
( 4 ) - [ الوسائل : « بصرن » ] .
( 5 - 5 ) [ في الوسائل : « منه المسبّح والتّراب من » ، وفي البحار وتظلّم الزّهراء : « منه السّبح والتّربة من طين » ] .
( 6 ) - [ حكاه في البحار وتظلّم الزّهراء عن المزار الكبير ، وحكاه أيضاً في البحار ، 82 / 333 ] .