فضل المسبحة من التّربة الحسينيّة
روى عبداللَّه بن إبراهيم « 1 » بن محمّد الثّقفيّ ، [ عن أبيه ، عن الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السلام ] :
إنّ « 2 » فاطمة « 3 » عليها السلام كانت مسبحتها « 3 » من خيط « 4 » صوف مفتّل ، معقود عليه عدد التّكبيرات ، فكانت بيدها عليها السلام تديرها ، تكبِّر وتسبِّح « 5 » إلى أن « 5 » قُتل حمزة بن عبدالمطّلب « 6 » عليه السلام ، فاستعملت تربته ، وعملت التّسابيح « 7 » ، فاستعملها النّاس .
فلمّا قُتل الحسين عليه السلام « 8 » وجدّد على قاتله العذاب ، عدل بالأمر عليه « 8 » ، فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزيّة .
المفيد ، المزار ( من المصنّفات ) ، 5 - 3 / 150 رقم 1 / مثله أبو نصر الطّبرسي ، مكارم
الأخلاق ، / 281 ؛ الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 4 / 1033 ؛ المجلسي ، البحار « 9 » ، 98 / 133 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 371
وروي عن الصّادق عليه السلام أنّه قال : من أدار الحجير « 10 » من تربة الحسين عليه السلام ، فاستغفر
هامش
( 1 ) - [ في البحار وتظلّم الزّهراء مكانه : « وروى مؤلّف المزار الكبير بإسناده عن إبراهيم . . . » ] .
( 2 ) - [ في مكارم الأخلاق والوسائل مكانه : « ( الحسن بن الفضل الطّبرسي في مكارم الأخلاق قال ) روى إبراهيم ابن محمّد الثّقفيّ : « إنّ . . . » ] .
( 3 - 3 ) [ في مكارم الأخلاق : « بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كانت مسبحتها » ، وفي الوسائل والبحار وتظلّم الزّهراء : « بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كانت سبحتها » ] .
( 4 ) - [ الوسائل : « خيوط » ] .
( 5 - 5 ) [ في البحار وتظلّم الزّهراء : « حتّى » ] .
( 6 ) - [ أضاف في المكارم والوسائل : « سيِّد الشّهداء » ] .
( 7 ) - [ مكارم الأخلاق : « المسابيح » ] .
( 8 - 8 ) [ في المكارم والبحار وتظلّم الزّهراء : « عدل بالأمر إليه » ، وفي الوسائل : « عدل إليه بالأمر » ] .
( 9 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 82 / 333 ] .
( 10 ) - [ في المصباح والوسائل : « الحجر » ] .