تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
بكلِّ حبّة أربعون حسنة إن سبّح ، وعشرون إن لم يسبِّح . والقول الأوّل ذكره الطّوسي في ( متهجّده ) ، والثّاني ذكره الشّهيد في ( دروسه ) . الكفعمي ، المصباح ( الهامش ) ، / 508 وعن الصّادق عليه السلام : أنّه مَنْ سبّح بها [ التّربة الحسينيّة ] تسبيحة واحدة كُتب له بمائة حسنة ، ومُحي عنه من السّيِّئات ، ورُفع له من الدّرجات ، وقُضي له من الحاجات ، كذلك . الكفعمي ، المصباح ، / 508 فقد اعتبرت أحاديث أهل البيت عليهم السلام آداباً فيه : كإتباعه بلا إله إلّااللَّه ، والاستغفار مرّة ، والموالاة ، وأن تكون حبّات السّبحة من طين قبر الحسين ، فإنّ فاطمة عليها السلام كانت سبحتها من خيط صوف معقود عليه بعدد التّكبير ، وبعد أن قُتل حمزة بن عبدالمطّلب استعملت حبّات من تربته ، وجرى النّاس على ذلك إلى أن استشهد أبو عبداللَّه عليه السلام ، فعدل النّاس إلى تربته لما فيها من الفضل والمزيّة . وسُئل الصّادق عليه السلام عن التّفاضل بين طين قبر حمزة أو الحسين عليه السلام ، فقال عليه السلام : السّبحة من طين قبر الحسين تسبّح بيد الرّجل من دون أن يسبّح ، وإنّ الحور إذا رأين الملائكة يهبطون إلى الأرض استهدين منهم التّربة من طين قبر الحسين عليه السلام ، ومن أدار السّبحة من تربة الحسين مرّة واحدة بالاستغفار أو غيره كتب له أجر سبعين مرّة ، وإنّ السّجود على تربته عليه السلام تخرق الحجب السّبع ، ومن كانت بيده سبحة من تربة سيِّد الشّهداء كُتب مسبِّحاً ، وإن لم يسبِّح بها . المقرّم ، وفاة الصّدّيقة الزّهراء عليها السلام ، / 42