ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 278 رقم 3 / عنه : الحرّ العامليّ ، وسائل الشّيعة ، 10 / 415 - 416 ؛ المجلسي ، البحار ، 98 / 125
وروي عن الأئمّة عليهم السلام - أيضاً - أنّهم قالوا : « إذا أراد أحدكم أن يسافر فليصحب معه عصا من شجر اللّوز المرّ ، وليكتب هذه الأحرف في رقّ ، ويحفر العصا ويجعل الرّقّ فيها . والأحرف هذه : سلمحلس و 5 به يهون باه ابنه 5 ناوبه صاوه مصابه 5 .
ولا تخرج وحدك في سفر ، فإن فعلت قلت : « ما شاء اللَّه ، لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه ، اللَّهمّ آنس وحشتي ، وأعنِّي على وحدتي ، وأدّ غيبتي » .
ويستحبّ أن تخرج معتّماً محنّكاً ، فقد روي عن الكاظم عليه السلام أنّه قال : « أنا ضامن لمن يخرج يريد سفراً معتّماً تحت حنكه ألّا يصيبه السّرق ولا الغرق ولا الحرق » .
وتأخذ معك شيئاً من تربة الحسين عليه السلام ، وقل إذا أخذتها : اللَّهمّ هذه طينة قبر الحسين عليه السلام وليّك وابن وليّك ، اتّخذتها حرزاً لما أخاف وما لا أخاف .
وروي في صفة هذا الدّعاء من طرق أخرى أنّك تقول : اللَّهمّ إنِّي أخذته من قبر وليّك وابن وليّك ، فاجعله لي أمناً وحرزاً ممّا أخاف وما لا أخاف .
فقد روي أنّ من خاف سلطاناً أو غيره وخرج من منزله ، واستعمل ذلك كان حرزاً له .
ابن طاووس ، مصباح الزّائر ، / 33 - 34
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 318
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٣١٨