حدّثني عليّ بن الحسين بن موسى ، عن سعد بن عبداللَّه ، عن موسى بن عمر ، عن الحسن بن عليّ الميثميّ « 1 » ، [ عن يعقوب ] ، قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : يا يعقوب ! رأيت بومة بالنّهار تنفّس قطّ ؟ « 2 » فقال : لا . قال : وتدري لِمَ ذلك ؟ قال « 2 » : لا . قال : لأنّها تظلّ « 3 » يومها صائمة « 4 » على ما رزقها اللَّه « 4 » ، فإذا جنّها « 5 » اللّيل أفطرت على ما رزقت ، ثمّ لم تزل « 6 » ترنّم على الحسين بن عليّ « 6 » عليهما السلام حتّى تُصبح . « 7 »
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 99 - 100 رقم 4 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 4 / 183 - 184 ؛ المجلسي ، البحار « 8 » ، 45 / 214 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 492
هامش
( 1 ) - كذا في نسخ الكتاب ، ولا يخفى ما فيه من السّقط الواضح وهو الرّاوي عن الإمام عليه السلام وهو بقرينة الحسن الميثميّ ، وخطاب الإمام عليه السلام يعقوب بن شعيب الميثميّ ، وأظنّ وقوع السّقط من لفظة الميثميّ .
( 2 - 2 ) [ مدينة المعاجز : « قال : فقلت : لا . قال : أوَ تدري لِمَ ذلك ؟ قلت » ] .
( 3 ) - [ مدينة المعاجز : « تضلّ » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 5 ) - [ مدينة المعاجز : « أجنّها » ] .
( 6 - 6 ) [ في مدينة المعاجز : « ترثي الحسين » ، وفي البحار والعوالم : « ترنّم على الحسين عليه السلام » ] .
( 7 ) - ايضاً به سندهاى معتبر از امام جعفر صادق وعلي بن موسى الرضا عليهما السلام روايت كرده است كه فرمودند : « جغد در زمان جدم رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم در خانهها جا مىكرد وبا مردم انس مىگرفت . چون خوان طعام حاضر مىكردند ، بر سر خوان حاضر مىشد وطعام پيش آن مىافكندند . پس چون حسين بن علي عليه السلام را شهيد كردند ، از بني آدم رم كرد واز آبادانى بيرون رفت ودر خرابهها وكوهها وبيابانها قرار گرفت وگفت : بد أمتي بوديد شما كه فرزند پيغمبر خود را مىكشيد ومن أيمن نيستم از شما بر خود . پس روزها از حزن واندوه بر مصيبت آن حضرت روزه مىباشد وآب ودانه نمىخورد . چون شب مىشود ، نوحه وناله بر حسين مىكند تا صبح . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 760
( 8 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 61 / 330 ] .