ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 92 رقم 18 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينةالمعاجز ، 4 / 149 - 150 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 226 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 480 - 481 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 489
هامش
( - ) - شدّت جزع ايشان . پس به استماع اين أصوات ومشاهدهء اين أحوال ، چگونه گوارا مىشود خوردن وآشاميدن » .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 766 - 767
هم چنان در كامل الزيارة از محمد بن قيس مروى است :
قال : قال لي أبو عبداللَّه : عند قبر أبي عبداللَّه أربعةُ آلاف مَلَك شُعْثٍ غُبْرٍ يَبْكُونَهُ إلى يوم القِيامة .
وهم چنان به طريق ديگر مثل اين حديث را هارون از أبى عبداللَّه روايت مىكند ونيز از صفوان جمال مروى است ، مىگويد : در طريق مدينه گاهى كه به جانب مكة كوچ مىداديم ، در خدمت أبو عبداللَّه عرض كردم : « يا ابن رسول اللَّه ! چيست كه تورا محزون وملول وغمنده مىبينم ؟ »
فقال : لَوْ تَسْمَعُ ما أسْمَعُ ، لَشَغَلَكَ عَنْ مَسألتي .
فرمود : « اگر بشنوى آنچه من مىشنوم ، تورا مشغول مىدارد از اين كه از من پرسش كنى . »
عرض كردم : « چه مىشنوى ؟ »
قال : ابتهالَ الملائِكَةِ إلى اللَّهِ عزّ وجلّ على قَتَلَةِ أمير المُؤمنين وقَتَلَةِ الحُسينِ عليهما السلام ونَوْحَ الجِنِّ وبُكاءَ الملائِكَةِ الّذينَ حَوْلَهُ وشِدّةَ جَزَعِهِم . فَمَنْ يتهنّأ مع هذا بطعامٍ أو شرابٍ أو نَوْمٍ ؟
فرمود : « دادخواهى فرتشگان را مىشنوم در حضرت پروردگار از كشندگان أمير المؤمنين وفرزندش حسين ، ونوحهء جن وگريستن ملائكة وشدّت جزع ايشان را مىشنوم . كيست كه با اين حال طعام وشراب را گوارا بشمارد وآسوده خاطر بخوابد ؟
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 3 / 233