تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
يدينون بموالاتنا ، ويقولون بإمامتنا زعموا أنّ الحسين عليه السلام لم يُقتل ، وأ نّه شبّه للنّاس‌أمره كعيسى ابن مريم ، فلا لأئمة إذن على بني أميّة ولا عتب على زعمهم ، يا ابن عمّ ! من زعم أنّ الحسين عليه السلام لم يُقتل فقد كذّب رسول اللَّه عليه السلام وعليّاً « 1 » وكذّب من بعده من الأئمّة عليهم السلام في إخبارهم بقتله ، ومَنْ كذّبهم فهو كافر باللَّه العظيم ودمه مباح لكلّ من سمع ذلك منه « 2 » . قال عبداللَّه بن الفضل : فقلت له : يا ابن رسول اللَّه ! فما تقول في قوم من شيعتك يقولون به ؟ فقال عليه السلام : ما هؤلاء من شيعتي وإنِّي « 3 » بريء منهم « 4 » ( كذا وكذا وكذا وكذا إبطال القرآن والجنّة والنّار ) « 4 » . قال : فقلت : فقول اللَّه تعالى : « ولقد علمتم الّذينَ اعْتَدَوْا مِنكُم في السّبْتِ فقُلْنا لهُم‌كُونوا قِرَدَةً خاسِئِين » « 5 » ، قال : إنّ أولئك مسخوا ثلاثة أيّام ، ثمّ ماتوا ولم يتناسلوا ، وإنّ القردة اليوم مثل أولئك ، وكذلك الخنازير « 6 » وسائر المسوخ ، ما وجد منها اليوم من شيء فهو مثله لا يحلّ أن يؤكل لحمه . ثمّ قال عليه السلام : لعن اللَّه الغلاة والمفوّضة فإنّهم صغّروا عصيان اللَّه وكفروا به وأشركوا وضلّوا وأضلّوا فراراً من « 7 » إقامة الفرائض وأداء الحقوق . الصّدوق ، علل الشّرائع ، 1 / 264 - 266 رقم 1 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 10 / 393 - 394 ؛ المجلسي ، البحار « 8 » ، 44 / 269 - 271 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 515 - 517 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 56 - 58 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 39 ؛ دانشيار ، حول البكاء ، / 110
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 2 ) - [ تظلّم الزّهراء : « منهم » ] . ( 3 ) - [ البحار : « وأنا » ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء ] . ( 5 ) - البقرة : 2 / 65 . ( 6 ) - [ العوالم : « الخنزير » ] . ( 7 ) - [ تظلّم الزّهراء : « عن » ] . ( 8 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 98 / 104 ] .