فأنشدته ، فبكى ( 11 * ) ، قال : ثمّ أنشدته ، فبكى ، « 1 » قال : فوَ اللَّه ما زلت أنشده ويبكي حتّى سمعت البكاء من الدّار ، فقال لي : يا أبا عمارة ! مَنْ أنشد في الحسين « 2 » بن عليّ عليه السلام « 2 » فأبكى خمسين فله الجنّة ، « 3 » ومَنْ أنشد في الحسين عليه السلام « 4 » فأبكى أربعين فله الجنّة ، ومَنْ أنشد في الحسين عليهما السلام « 4 » فأبكى ثلاثين فله الجنّة ، ومَنْ أنشد في الحسين عليه السلام « 5 » فأبكى عشرين فله الجنّة ، ومَنْ أنشد في الحسين عليه السلام « 5 » فأبكى عشرة فله الجنّة ، ومَنْ أنشد في الحسين شعراً « 6 » واحداً فله الجنّة ، و « 3 » مَنْ أنشد في الحسين عليه السلام شعراً فبكى فله الجنّة ، ومَنْ أنشد في الحسين عليه السلام شعراً فتباكى فله الجنّة . « 7 »
الصّدوق ، ثواب الأعمال ، / 85 / عنه : القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 41 - 42 ؛ المي ،
نفس المهموم ، / 42 - 43
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكِّل ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ،
هامش
( 1 ) - [ زاد في نفس المهموم : « ثمّ » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ، وفي نفس المهموم : « شعراً » ] .
( 3 - 3 ) [ تظلّم الزّهراء : « فلا يزال ينقص إلى أن قال » ] .
( 4 - 4 ) [ نفس المهموم : « شعراً » ] .
( 5 ) - [ زاد في نفس المهموم : « شعراً » ] .
( 6 ) - [ زاد في نفس المهموم : « فأبكى » ] .
( 7 ) - بهسند من تا شيخ اجل رئيس محدثين محمد بنعلىبنبابويه قمى رحمه الله به سند أو تا ابىعماره نوحهخوان گفت : امام ششم به من فرمود : « نوحهء حسين عليه السلام را برايم بخوان . » من نوحه خواندم وگريست . باز خواندم وگريست . ودنباله دادم ، گريست ، تا سراسر خانه را گريه گرفت . سپس فرمود : « اى ابا عماره ! هر كه يك شعر نوحه براي حسين بخواند وپنجاه كس را بگرياند ، بهشت براي أو هست . وهر كس شعري در نوحهء حسين بخواند وسى كس را بگرياند ، بهشت براي اوست . وهر كس بخواند وبيست كس را بگرياند ، بهشت براي اوست . وهر كس بخواند در نوحهء حسين وده كس را بگرياند ، بهشت براي اوست . وهر كس در نوحهء حسين شعري بخواند ويكى را بگرياند ، بهشت براي اوست . وهر كس براي حسين شعري بخواند وخود بگريد ، بهشت براي اوست . وهر كس دربارهء حسين شعري بخواند خود را به گريه زند ، بهشت براي اوست . »
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 14 رقم 13