لِامِّ عَمروٍ باللّوى مَرْبَعُ * دارسةٌ أعْلامُهُ بَلْقَعُ
فسمعتُ النّحيب من داره . فسألني لمَنْ هي ؟ فأخبرته أنّها للسّيِّد ، وسألني عنه ، فعرّفته وفاته ، فقال : رحمه اللَّه . قلت : إنِّي رأيته يشرب النّبيذ في الرّستاق ، قال : قال : أتعني الخمر ؟ قلت : نعم . قال : وما خطر ذنب عند اللَّه أن يغفره لمحبِّ عليّ . « 1 » « 2 »
أبو الفرج ، الأغاني ، 2 / 289
حدّثني الحسن بن عبداللَّه بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : كان عليّ بن الحسين عليه السلام يقول : أيّما مؤمن دمعت عيناه « 3 » لقتل الحسين « 4 » بن عليّ عليه السلام دمعة « 4 » حتّى تسيل على خدِّه « 5 » بوّأه اللَّه بها « 5 » في الجنّة غرفاً يسكنها أحقاباً ، وأ يّما مؤمن دمعت عيناه حتّى تسيل على
هامش
( 1 ) - [ راجع : « 7 / 1089 - 1090 » ] .
( 2 ) - تميمي گويد : « پدرم از فُضيل بن رسان مرا حديث كرد كه قصيدهء سيّد را به مطلع ذيل :لِامِّ عَمْروٍ باللّوى مَرْبَعُ * دارِسةٌ أعْلامُهُ بَلْقَعُأم عمرو را در لوى منزلگاهى است كه نشانه هاى آن فرسوده شده وبيابانى خالى از سكنه گشته است .
در خانهء جعفر بن محمد عليه السلام انشاد كردند ، وشنيدم صداى شيون از آن خانه برخاست . مرا فرمود : اين شعر از كيست ؟
عرض كردم : از سيّد است .
أحوال اورا پرسيدند .
عرض كردم : وفات كرده است .
فرمود : خدا اورا بيامرزد .
عرض كردم : اورا در رستاق ديدم كه نبيذ مىنوشيد .
فرمودند : آيا مقصودت باده است ؟
گفتم : آرى .
گفت : يك گناه نزد خدا چه اهميت دارد كه از دوست على بگذرد ! »
فريدنى ، ترجمهء اغانى ، 1 / 782
( 3 ) - [ في العوالي مكانه : « وروي عن عليّ بن الحسين عليه السلام أنّه قال : ما من مؤمن ذرفت عيناه . . . » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في العوالي ] .
( 5 - 5 ) [ العوالي : « إلّا بوّأه اللَّه بذلك » ] .