اللَّهمّ صَلِّ عَلى فاطِمَةَ الطَّيِّبَةِ الطّاهِرَةِ المُطَهَّرَةِ ، الّتي انْتَجَبْتَها وطَهَّرْتَها وفَضَّلْتَها عَلى نِساءِ العالَمِينَ ، وجَعَلْتَ فِيها أئِمَّةَ الهُدى الّذِينَ يَقُومُونَ بالحَقِّ وبهِ يَعْدِلُونَ ، صَلّى اللَّهُ عَلَيْها وعَلى أبِيْها وبَعْلِها وبَنِيْها ، والسّلامُ عَليها ورَحمةُ اللَّهِ وبركاتهُ .
اللَّهمّ صَلِّ عَلى الحَسَنِ بنِ عَليٍّ عَبْدِكَ وابْنِ رَسُولِكَ وابْنِ وَصيِّ رَسُولِكَ الّذِي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وجَعَلْتَهُ هادِياً مَهْدِيّاً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، والدّليلَ عَلى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسالاتِكَ ، ودَيّانَ الدِّينِ بِعَدْلِكَ ، وفَصْلَ قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ ، والمُهَيْمِنَ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، والسّلامُ عَليهِ ورَحْمةُ اللَّهِ وبركاتهُ .
اللَّهمّ صَلِّ عَلى الحُسينِ بنِ عَليٍّ عَبْدِكَ وابْنِ رَسُولِكَ وابْنِ وَصِيِّ رَسُولِكَ الّذِي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وجَعَلْتَهُ هادِياً مَهْدِيّاً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، والدّلِيلَ عَلى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسالاتِكَ ، وديّانَ الدِّينِ بِعَدْلِكَ ، وفَصْلَ قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ ، والمُهَيْمِنَ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، والسّلامُ عَليهِ ورَحمةُ اللَّهِ وبركاتهُ .
اللَّهمّ صَلِّ عَلى عَليِّ بنِ الحُسينِ عَبْدِكَ وابْنِ رَسُولِكَ وابْنِ وَصِيِّ رَسُولِكَ الّذِي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وجَعَلْتَهُ هادِياً مَهْدِيّاً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، والدّلِيلَ عَلى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسالاتِكَ ، ودَيّانَ الدِّينِ بِعَدْلِكَ ، وفَصْلَ قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ ، والمُهَيْمِنَ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، والسّلامُ عَليهِ ورَحمةُ اللَّهِ وبركاتهُ .
اللَّهمّ صَلِّ عَلى مُحمّدِ بنِ عَليٍّ عَبْدِكَ وابْنِ رَسُولِكَ وابْنِ وَصِيِّ رَسُولِكَ الّذِي انْتَجَبْتَهُ بِعْلْمِكَ ، وجَعَلْتَهُ هادِياً مَهْديّاً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، والدّليلَ عَلى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسالاتِكَ ، وديّانَ الدِّينِ بِعَدْلِكَ ، وفَصْلَ قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ ، والمُهَيْمِنَ عَلى ذلِكَ ، والسّلامُ عَليهِ ورَحمةُ اللَّهِ وبركاتهُ .
اللَّهمّ صَلِّ عَلى جَعْفَرِ بنِ مُحمّدٍ عَبْدِكَ وابْنِ رَسُولِكَ وابْنِ وَصِيِّ رَسُولِكَ الّذِي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وجَعَلْتَهُ هادِياً مَهْدِيّاً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، والدّليلَ عَلى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسالاتِكَ ودَيّانَ الدِّينِ بِعَدْلِكَ ، وفَصْلَ قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ ، والمُيَهْمِنَ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، والسّلامُ عَليهِ
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1067
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٠٦٧