مُهْجَتَكَ ، فَعَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ السّلامُ التّامُّ .
ثمّ تنكبّ على القبر وتقبِّله ، وتقول :
بأبي وامِّي يا ناصِرَ دينِ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا ابْنَ أمِير المُؤْمِنينَ ، السّلامُ عَليكَ يا ناصِرَ الحُسينِ الصِّدِّيقِ ، السّلامُ عَليكَ يا شَهِيدُ ابنَ الشَّهِيدِ ، السّلامُ عَليكَ مِنِّي أبَداً ما بَقِيْتُ ، وصَلّى اللَّهُ عَلى مُحمّدٍ وآلهِ وسَلَّم .
وتخرج من عنده فترجع إلى قبر الحسين عليه السلام فتقيم عنده ما أحببت ، ولا احبّ لك أن تجعله مبيتَك ، فإذا أردت الوداع فقم عند الرّأس وأنت تبكي ، وتقول :
يا مَوْلايَ ، السّلامُ عَليكَ سَلامَ مُودِّعٍ لا قالٍ ولا سَئِمٍ ، فإنْ أنْصَرِفْ يا مَوْلايَ فَلا عَنْ مَلالَةٍ ، وإن اقِمْ فَلا عَنْ سُوءِ ظَنٍّ بِما وَعَدَ اللَّهُ الصّابِرِينَ ، يا مَوْلايَ لا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ العَهْدِ مِنِّي مِنْ زِيارَتِكَ ، وتَقَبَّلْ مِنِّي ورَزَقَنِي العَوْدَ إلَيْكَ والمَقامَ في حَرَمِكَ ، والكَوْنَ في مَشْهَدِكَ آمِين رَبَّ العالَمِينَ .
ثمّ تُقبِّله وتمرّ سائر بدنك ووجهك على القبر فإنّه أمان وحرز من كلِّ ما تخاف وتحذر بإذن اللَّه وتمشي القهقري ، وتقول :
السّلامُ عَليكَ يا حُجّةَ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا بابَ المَقامِ ، السّلامُ عَليكَ يا سَفِينَةَ النَّجاةِ ، السّلامُ عَليكُم يا مَلائِكَةَ رَبِّي المُقِيمِيْنَ في هذا الحَرَمِ ، السّلامُ عَليكَ يا مَوْلايَ وعَلى الملائِكَةِ المُحْدِقِينَ بِكَ ، السّلامُ عَليكَ وعَلى الأرْواحِ الّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ ، السّلامُ عَليكَ أبَداً مِنِّي ما بَقِيْتُ وبَقِيَ اللّيلُ والنّهارُ .
وتقول :
إنّا للَّهِ وإنّا إليهِ راجِعُونَ ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلّاباللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ ، وصلّى اللَّهُ عَلى مُحمّدٍ وآلهِ وسَلَّم تَسْلِيماً كَثِيراً كَثِيراً .
المجلسي ، البحار ، 98 / 257 - 262
أقول : وجدت في نسخة قديمة من مؤلّفات أصحابنا زيارة أخرى له صلوات اللَّه عليه ، قال : إذا أتيت باب القبّة فاستأذن ، وقُل :
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1065
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٠٦٥