تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1060

مساهمون:

ص١٠٦٠
المُسْتَبْصِرِينَ بِحَقِّكَ ، مِنِّي ومِنْ لَحْمِي ودَمِي ، ومِنْ والديَّ وأهْلِي ووُلْدِي وإخْوَتِي وأخَواتِي ، ومِمَّنْ حَمَّلَنِي الرِّسالَةَ إلَيْكَ ، ورَحْمةُ اللَّهِ وبركاتهُ ، إنّهُ حَميدٌ مَجيدٌ . أسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وأقْرَأُ عَليكَ السّلامَ ، آمَنّا باللَّهِ وبالرَّسُولِ وبِما جِئْتَ بهِ ودَلَلْتَ عَليهِ واتَّبَعْنا الرَّسُولَ فاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِينَ . اللَّهمّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنّا مِنْ زيارَةِ ابْنِ رَسُولِكَ ، وارْزُقْنِي زيارَتَهُ أبَداً ما أبْقَيْتَنِي . اللَّهمّ إنّا نَسْأ لُكَ أنْ تَنْفَعَنا بِحُبِّهِ . اللَّهمّ أقِمْهُ مَقاماً مَحْمُوداً تَنْتَصِرُ بهِ لِدِينِكَ وتَقْتِلُ بهِ عَدُوَّكَ وتُبِيرُ بهِ مَنْ نَصَبَ حَرْباً لآلِ مُحمّدٍ صلّى اللَّهُ عَليهِ وآلهِ ، فإنَّكَ وَعَدْتَهُ ذلِكَ ، وأنتَ لا تُخْلِفُ المِيعادَ . السّلامُ عَليكَ ورَحمةُ اللَّهِ وبركاتهُ . أشْهَدُ أنّكُم جاهَدْتُم في سَبيلِ اللَّهِ ، وقُتِلْتُم عَلى مِنْهاجِ رَسُولِ اللَّهِ ، صلّى اللَّهُ عَليهِ وعَليكُم أجْمَعِينَ ، أنتُم السّابِقُونَ الأوّلُونَ والمُهاجِرُونَ والأنْصارُ ، وأشْهَدُ أنّكُم أنْصارُ أبناء رَسُولهِ صَلّى اللَّهُ عَليهِ وآلهِ ، والحَمْدُ للَّهِ الّذِي صَدَقَكُم وَعْدَهُ ، وأرْواحُكُم بالحَياةِ ، وصلّى اللَّهُ عَلى مُحمّدٍ سَيِّدِ الأوّلِينَ والآخِرِينَ ، وعلى آلهِ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرِينَ أجْمَعِينَ ، وسَلَّمَ تَسْليماً . اللَّهمّ اغْفِرْ وارْحَمْ وتَجاوَزْ عمّا تَعْلَمْ ، إنّكَ أنتَ الأعَزُّ الأكْرَمُ ، وحَسْبُنا اللَّهُ ونِعْمَ الوَكيلُ ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلّا باللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ . المجلسي ، البحار ، 98 / 251 - 256 رقم 39 ثمّ قال [ مؤلِّف المزار الكبير ] : ( زيارة أخرى ) له صلوات اللَّه عليه روى صفوان الجمّال أنّه قال : قال لي مولاي جعفر بن محمّد الصّادق عليه السلام : إذا أردت زيارة الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليه فصم قبل ذلك ثلاثة أيّام واغتسل في اليوم الرّابع ، واجمع إليك أهلك وولدك وقل قبل مسيرك : اللَّهمّ إنِّي أسْتَوْدِعُكَ اليَوْمَ نَفْسِي وأهْلِي ومالِي ووُلْدِي ومَنْ كانَ مِنِّي بِسَبِيلٍ ، الشّاهِدَ مِنْهُم والغائِبَ . اللَّهمّ اجْعَلْنا من الفائِزِينَ ، واحْفَظْنا بِحِفْظِ الإيمانِ ، واحْفَظْ عَلَيْنا . اللَّهمّ اجْعَلْنا في جوِارِكَ وحِفْظِكَ وحِرْزِكَ ، ولا تُغَيِّرْ ما بِنا مِنْ نِعْمَتِكَ ، وزِدْنا من فَضْلِكَ ، إنّا