تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1051

مساهمون:

ص١٠٥١
وأشْهَدُ أنّك الإمامُ البَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الهادِي المَهْدِيُّ . وأشْهَدُ أنّ الأئِمَةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوى ، وأعْلامُ الهُدى ، والعُرْوَةُ الوُثْقى ، والحُجَّةُ عَلى أهْلِ الدُّنيا . واشْهِدُ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ وأنْبِياءَهُ ورُسُلَهُ أنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وبإيابِكُمْ « 1 » مُوقِنٌ ، بِشَرائِعِ دِيني ، وخَواتِيمِ عَمَلِي ، وقَلْبِي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ ، وأمْرِي لأمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ ، ونُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَليكُم ، وعَلى أرْواحِكُمْ ، وعَلى أجْسادِكُمْ ، وعَلى أجْسامِكُمْ ، وعَلى شاهِدِكُمْ ، وعلى غائِبَكُمْ ، وعَلى ظاهِرِكُمْ ، وعَلى باطِنِكُمْ . ثمّ انكبّ على القبر وقبِّله ، وقُل : بأبِي أنتَ وامِّي يا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، بأبِي أنتَ وامِّي يا أبا عبداللَّهِ ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ ، وجَلَّتِ المُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وعَلى جَمِيعِ أهْلِ السّماواتِ والأرْضِ ، فَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً أسْرَجَتْ وألْجَمَتْ وتَهَيَّأتْ لِقِتالِكَ ، يا مَوْلايَ يا أبا عبداللَّهِ ، قَصَدْتُ حَرَمَكَ ، وأتَيْتُ إلى مَشْهَدِكَ ، أسْألُ اللَّهَ بالشّأنِ الّذِي لَكَ عِنْدَهُ ، وبالَمحَلِّ الّذِي لَكَ لَدَيْهِ ، أنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ في الدُّنيا والآخِرَةِ . ثمّ قُمْ فَصَلِّ ركعتين عند الرّأس [ اقرأ فيها ما أحببتَ ] « 2 » ، فإذا فرغتَ [ مِنْ صلاتِكَ ] « 2 » فقُل : اللَّهُمّ إنِّي صَلَّيْتُ وَرَكَعْتُ وَسَجَدْتُ لَكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، لأنَّ الصَّلاةَ والرُّكُوعَ والسُّجُودَ لا تَكُونُ إلّالَكَ ، لأنّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ . اللَّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمّدٍ ، وأبْلِغْهُمْ عَنِّي أفْضَلَ السّلامِ والتّحِيّةِ ، وارْدُدْ عَلَيَّ مِنْهُم السّلامَ .
هامش
( 1 ) - خ ل : « وبآياتِكُم » . ( 2 ) - من « خ ل » .