تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1032

مساهمون:

ص١٠٣٢
السّلامُ عَليكَ يا عبدالرّحمان بنَ عقيلٍ بنِ أبي طالب ورَحمةُ اللَّهِ وبركاتهُ ، سلاماً يرجيهِ البَيْت الّذِي أنتَ فيهِ أضَأْتَ ، والنُّورِ الّذِي فيهِ اسْتَضَأْتَ ، والشَّرَفِ الّذِي فيهِ اقْتَدَيْتَ ، وهنّاكَ اللَّهُ بالفَوْزِ الّذِي إليهِ وَصَلْتَ ، وبالثَّوابِ الّذِي ادّخَرْتَ ، لَقَدْ عَظُمَتْ مُواساتُكَ بِنَفْسِكَ ، وبَذَلْتَ « 1 » مُهْجَتَكَ في رِضا رَبِّكَ ونَبِيِّكَ ، وأبِيكَ وأخِيكَ ، ففازَ قَدَحُكَ ، وزادَ رِبْحُكَ ، حتّى مَضيتَ شَهِيداً ، ولَقِيتَ اللَّهَ سَعيداً ، صلواتُ اللَّه عَليكَ وعَلى أخِيكَ ، وعَلى إخْوَتِكَ الّذِينَ أذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُم الرِّجْسَ وطَهَّرَهُم تَطْهِيراً . السّلامُ عَليكَ يا أبا بكر بنَ عَليّ بن أبي طالب ورَحمةُ اللَّهِ وبركاتهُ ، ما أحْسَنَ بلاءَكَ ، وأزْكى سَعْيَكَ ، وأسْعَدَكَ بما نِلْتَ مِنَ الشَّرَفِ ، وفُزْتَ بهِ مِنَ الشَّهادَةِ ، فَواسَيْتَ أخاكَ وإمامَكَ ، ومَضَيْتَ عَلى يَقِينِكَ حتّى لَقِيْتَ رَبَّكَ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَليكَ ، وضاعَفَ اللَّهُ ما أحْسَنَ بهِ عَليكَ « 2 » . السّلامُ عَليكَ يا عُثمانُ بنَ عَليّ بن أبي طالب ورَحمةُ اللَّهِ وبركاتهُ ، فما أجَلَّ قَدْرُكَ ، وأطْيَبَ ذِكْرَكَ ، وأبْيَنَ أثَرَكَ ، وأشْهَرَ خَبَرَكَ « 3 » ، وأعْلى مَدْحَكَ ، وأعْظَمَ مَجْدَكَ ، فَهَنِيئاً لَكُم يا أهْلَ بَيْتِ الرَّحْمَةِ ، ومُخْتَلَفَ المَلائِكَةِ ، ومَفاتِيحَ الخَيْرِ ، تَحيّاتُ اللَّهِ غادِيَةً ورائِحَةً ، في كُلِّ يَومٍ وطَرْفَةِ عَيْنٍ ولَمْحَةٍ ، وصَلواتُ اللَّهِ عَليكُم يا أنْصارَ دينِ اللَّهِ ، وأنْصارَ أهْلِ البَيْتِ مِنْ مَوالِيهِم وأشْياعِهِم ، فَلَقَدْ نِلْتُم الفَوْزَ ، وحُزْتُم الشَّرَفَ في الدُّنيا والآخِرَةِ . يا ساداتي يا أهْلَ البَيْتِ ، ولِيُّكُم الزّائِرُ « 4 » المُثْنِي عَلَيْكُم بِما أوْلاكُم [ اللَّه ] وأنتُم لَهُ أهْلٌ ، المُجِيبُ لَكُم بِسائِرِ « 5 » جَوارِحِهِ ، يَسْتَشْفِعُ بِكُمْ إلى اللَّهِ رَبِّكُمْ ورَبِّهِ في إحْياءِ قَلْبِهِ ، وتَزْكِيَةِ
هامش
( 1 ) - [ البحار : « بذلك » ] . ( 2 ) - [ البحار : « إليك » ] . ( 3 ) - [ البحار : « خيرك » ] . ( 4 ) - [ زاد في البحار : « لكم » ] . ( 5 ) - [ البحار : « سائر » ] .