ثمّ ارجع إلى مشهد الحسين عليه السلام « 1 » ، وأكثر من الصّلاة فيه والزّيارة والدّعاء ، وليكن رحلك بنينوى أو « 2 » الغاضريّة ، وخلوتك للنّوم والطّعام والشّراب هناك .
فإذا أردت الرّحيل ، فودّع الحسين صلوات اللَّه عليه . « 3 » والوداع أن تأتي القبر فتقف « 4 » عليه كوقوفك في « 3 » « 1 » أوّل الزّيارة ، و « 5 » تستقبل بوجهك وتقول « 6 » :
السّلامُ عَليكَ يا وَليَّ اللَّهِ ، « 7 » السّلامُ عَليكَ يا أبا عبداللَّهِ ، أنْتَ لي جُنّةٌ من العَذابِ وهذا أوانُ انْصِرافي غَيْرُ راغِبٍ عَنْكَ ، ولا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ سِواكَ ، ولا مُؤْثِرٌ عَليكَ غَيْرَكَ ، ولا زاهِدٍ في قُرْبِكَ ، ( وقَدْ « 8 » جُدْتُ بِنَفْسي للحِدْثانِ ) ، وتَرَكْتُ الأهْلَ والأوْلادَ « 8 » والأوْطانَ ، فكُنْ لي [ شافِعاً ] يومَ حاجَتي وفَقْري وفاقَتي ، يَومَ لا يُغْنِي عَنِّي والِدِي ولا وَلَدِي ولا حَمِيمي ولا قَرِيْنِي « 9 » . « 10 »
أسْألُ اللَّهَ الّذِي قَدَّرَ وخَلَقَ أنْ يُنَفِّسَ بِكُم « 5 » كَرْبي ، و « 10 » أسْألُ اللَّهَ الّذِي قَدَّرَ عَليَّ فِراقَ مَكانِكَ أنْ لا يَجْعَلَهُ آخِرَ العَهْدِ مِنِّي ومِنْ رُجُوعِي ، وأسْألُ اللَّهَ الّذِي أبْكى عَليكَ عَيْنِي أن يَجْعَلَهُ سَنَداً لي ، وأسْألُ اللَّهَ الّذِي نَقَلَنِي « 11 » إليكَ مِنْ رَحْلي وأهْلِي أنْ يَجْعَلَهُ ذُخْراً
هامش
( 1 - 1 ) [ المزار : « للوداع ، فإذا أردتَ أن تودِّعه عليه السلام ، فقف عليه كوقوفك » ] .
( 2 ) - [ البحار : « و » ] .
( 3 - 3 ) [ البحار : « بأن تأتي قبره الشّريف وتقف عليه كوقوفك » ] .
( 4 ) - [ في التّهذيب مكانه : « فإذا أردت أن تودِّعه عليه السلام ، فائت قبره وقف . . . » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في التّهذيب ] .
( 6 ) - [ في مصباح الزّائر مكانه : « ذكر وداع الحسين عليه السلام : إذا أردت ذلك ، فارجع إلى ضريحه الشّريف وقف عليه كما تقدّم وقل . . . » ] .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار ، / 220 ] .
( 8 ) - [ لم يرد في التّهذيب ومصباح الزّائر والمزار ] .
( 9 ) - [ في التّهذيب ومصباح الزّائر والمزار : « قريبي » ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في مصباح الزّائر ] .
( 11 ) - [ التّهذيب : « بلغني » ] .