اطّلاع موسى عليه السلام على شهادة الحسين عليه السلام
وروي أنّ موسى كان ذات يوم سائراً ومعه يوشع بن نون ، فلمّا جاء إلى أرض كربلاءانخرق نعله ، وانقطع شراكه ، ودخل الحسك « 1 » في رجليه وسال دمه ، فقال : إلهي ! أيّشيء « 2 » حدث منِّي ؟ فأوحى اللَّه « 3 » إليه « 4 » : أنّ هنا يُقتل الحسين ، وهنا يسفك « 5 » دمك موافقةلدمه ، فقال : ربّ « 6 » ! ومن يكون الحسين ؟ فقيل له « 2 » : هو سبط محمّد المصطفى « 4 » ، وابن عليّالمرتضى ، فقال : ومن يكون قاتله ؟ فقيل : هو لعين السّمك في البحار ، والوحوش فيالقفار ، والطّير « 7 » في الهواء ، فرفع موسى يديه ولعن « 8 » يزيد ودعا عليه وأمّن يوشع بن نونعلى دعائه ، ومضى لشأنه . « 9 »
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 49 - 50 / عنه : القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 85 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 81 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 44 / 244 ؛ الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 3 / 261 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 103 ؛ دانشيار ، حول البكاء ، / 7
هامش
( 1 ) - [ في البحار والأنوار النّعمانيّة وحول البكاء : « الخسك » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في الأنوار النّعمانيّة ] .
( 3 ) - [ لم يرد في البحار وحول البكاء ] .
( 4 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 5 ) - [ أضاف في البحار والأنوار النّعمانيّة والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار وحول البكاء : « دمه فسال » ] .
( 6 ) - [ في تظلّم الزّهراء والأسرار : « يا ربّ » ] .
( 7 ) - [ في الأنوار النّعمانيّة والأسرار : « الطّيور » ] .
( 8 ) - [ أضاف في الأنوار النّعمانيّة : « قال : إلهي العن » ] .
( 9 ) - روزى حضرت موسى عليه السلام با وصى خود يوشع بن نون ، به صحراى كربلا رسيدند . چون داخل آن صحرا شدند ، بند نعلين موسى گسيخته شد وپاى مباركش به خار وخاشاك مجروح گرديد . پس گفت : « خداوندا ! سبب اين حالت چيست ؟ »
حق تعالى به أو وحى كرد كه : « در اين زمين ريخته خواهد شد ، خون برگزيدهء من حسين . خواستم كه خون تو نيز در اين زمين ريخته شود . » -