لو أنصف النّفس الخؤون لقصرت من سيره * ولكان ذلك منه أدنى شرّه من خيره « 1 »
كذا بخطّ ابن الخشّاب شرّه بالإضافة ، وأظنّه وهماً منه ، لأنّه لا معنى له علىالإضافة ، والمعنى أنّه لو أنصف نفسه أدنى الانصاف شرّه على المفعوليّة من خيره ، أيصار ذا خير .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 35 / عنه : المجلسي ، البحار ، 75 / 123 ؛ الأمين ، أعيانالشّيعة ، 1 / 621 ؛ مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 20
وقال عليه السلام :
أنا الحسين بن عليّ بن أبي * طالب البدر بأرض العرب
ألم تروا وتعلموا أنّ أبي * قاتل عمرو ومبير مرحب
ولم يزل قبل كشوف الكرب * مجلّياً ذلك عن وجه النّبيّ
أليس من أعجب عجب العجب * أن يطلب الأبعد ميراث النّبيّ
واللَّه قد أوصى بحفظ الأقرب
الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 36 / عنه : المجلسي ، البحار ، 75 / 124 ؛ محمّد عبدالرّحيم ، ديوان الحسين بن عليّ عليهما السلام ، / 121
وقال عليه السلام :
ما يحفظ اللَّه يصن * ما يصنع « 2 » اللَّه يهن
مَنْ يسعد اللَّه يلن * له الزّمان إن خشن
أخي اعتبر لا تغترر * كيف ترى صرف الزّمن
يجزى بما أوتي من * فعل قبيح أو حَسِن
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة ولواعج الأشجان ]
( 2 ) - [ البحار : « يضع » ] .