وبعد بالطّاهرة البتول * والوالد البرّ بنا الوصول
وبالشّقيق الحسن الجليل * والبيت ذي التّأويل والتّنزيل
وزورنا المعروف من جبريل * فما له في الزّرء من عديل
مالك عنِّي اليوم من عدول * وحسبي الرّحمن من منيل
قال : تمّ شعر مولانا الشّهيد أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام ، وهوعزيز الوجود .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 38 / عنه : المجلسي ، البحار ، 75 / 126 ؛ مثله محمّدعبدالرّحيم ، ديوان الحسين بن عليّ عليهما السلام ، / 161 - 162
وذكر ابن طلحة أنّ أعرابيّاً قطع القفار إلى الحسن ليكلّمه في عويص العربيّة ، فأشاربعض من حضر أن يبدأ بالحسين .
[ . . . ] فارتجل الحسين عليه السلام :
فما رسم سجا فيه * محى آية رسميه
سفود درج الذّيلين * في نوعا قناعيه
ومودجر صف تترى * على تلبيد نوءيه
ودلّاج من المزن * دنا نوء سماكيه
إلى مثعنجر الودق * بجرد من خلاليه
وقد أحمد برقاه * فلا ذمّ لبرقيه
وقد جلّل رعداه * فلا ذمّ لرعديه
نجيح الرّعد شجّاج * إذا أرخى نطاقيه
فأضحى دارساً قفرا * لبينونة أهليه « 1 »
هامش
( 1 ) - در مناقب ابن شهرآشوب اين شعر را نيز نسبت به حسين عليه السلام داده اند : -