تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
يعادله ، ولا ضدّ له ينازعه ، ولا سميّ له يشابهه ، ولا مثل له يشاكله . لا تتداوله الأمور ، ولا تجري عليه الأحوال ، ولا تنزل عليه الأحداث ، ولا يقدرالواصفون كنه عظمته ، ولا يخطر على القلوب مبلغ جبروته . لأنّه ليس له في الأشياءعديل ، ولا تدركه العلماء بألبابها ، ولا أهل التّفكير بتفكيرهم إلّابالتّحقيق إيقاناً بالغيب ، لأ نّه لا يوصف بشيء من صفات المخلوقين وهو الواحد الصّمد ، ما تصوّر في الأوهام فهوخلافه . ليس بربّ من طُرح تحت البلاغ ، ومعبود من وجد في هواء أو غير هواء . هو في الأشياء كائن لا كينونة محظور بها عليه ، ومن الأشياء بائن لا بينونة غائب‌عنها ، ليس بقادر من قارنه ضدّ أو ساواه ندّ . ليس عن الدّهر قدمه ، ولا بالنّاحية أممه ، احتجب عن العقول كما احتجب عن الأبصار . وعمّن في السّماء احتجابه كمن « 1 » في الأرض ، قُربه كرامته ، وبُعده إهانته . لا يحلّه في ، ولا توقّته إذ ، ولا تؤامره إن ؛ علوّه من غير توقّل « 2 » ، ومجيئه من غيرتنقّل ، يوجد المفقود ويفقد الموجود ، ولا تجتمع لغيره الصّفتان في وقت . يصيب الفكر منه‌الإيمان به موجوداً ووجود الإيمان لا وجود صفة . به توصف الصّفات لا بها يوصف ، وبه‌تُعرف المعارف لا بها يُعرف ، فذلك اللَّه لا سميّ له ، سبحانه ليس كمثله شيء وهو السّميع‌البصير . « 3 » الحرّاني ، تحف العقول ، / 248 - 249 / عنه : المجلسي ، البحار ، 4 / 301
هامش
( 1 ) - [ البحار : « عمّن » ] . ( 2 ) - [ البحار : « نوقّل » ] . ( 3 ) - ايا مردم ! بپرهيزيد از اين بىدين‌ها كه خدا را به خود مانند كنند وبا گفتهء كفار أهل كتاب هماهنگ شوند . بلكه اوست خدا كه چيزى به مانندش نيست واوست شنوا وبينا . ديده‌ها أو را درنيابند وأو ديده‌ها را دريابد . واوست لطيف وآگاه . يگانگى وجبروت را خاص خود كرده است وخواست واراده ونيرو ودانش را به هرچه شدني است ، به كار برده . در هيچ كأرش ستيزه‌جويى نيست وهيچ همتا را سر برابرى أو نيست . ضدى كه با أو ستيزه كند ندارد ، وهمنامى كه مانند أو باشد ومثلي كه به أو ماند ، ندارد . دستخوش شؤون وحوادث نشود ، وحالي به حالي نگردد ، وپديده‌ها بر وى رخ ندهند . شرح كنه عظمتش درخور نيروى واصفان نيست ، واندازهء جبروتش به دل ها خطور ندارد ؛ زيرا براي أو در ميان چيزها همتا نيست . دانشمندان با همهء خرد خود أو را درنيابند ، ومتفكران جز به همان تصديق [ به ] وجود أو ره نيابند ، جز همين كه پس‌پردهء غيب به يقين خدايى هست ، چون كه أو به چيزى از صفات آفريدگان وصف نشود . اوست يگانه وبىنياز . هر چه در وهم‌ها درآيد ، جز اوست . پروردگار نباشد آن كه دستخوش بلاغ ودرك شود ، ومعبود نبود آن كه در حيز هوا وماوراى هواست . أو در همه چيز باشد ، نه به طورى كه در -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 354 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية