لئن قلت ذاك لقد كنتم الحكّام « 1 » ومعالم الإسلام ، فلمّا بدّلتم استبدلنا بكم .
فقال له الحسين : يا ابن الأزرق ! أسألك عن مسألة ، فأجبني عن قول اللَّه لا إله إلّاهو : « وَأمّا الجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ في المَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما » « 2 » إلى قوله : « كنزهما » من حفظ فيهما ؟ قال « 3 » : فأ يّهما أفضل أبويهما « 4 » أم رسول اللَّه وفاطمة ؟ قال : لا ، بل رسول اللَّه وفاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ قال : فما « 5 » حفظهما حتّى حيل « 5 » بيننا « 6 » وبينالكفر ؟ فنهض ، ثمّ نفض « 7 » بثوبه ، ثمّ قال : قد نبّأنا للَّه « 7 » عنكم معشر قريش ، أنتم قومخصمون .
العيّاشي ، التّفسير ، 2 / 337 - 338 رقم 64 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 2 / 478 - 479 ؛ المجلسي ، البحار ، 33 / 423 - 424 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 3 / 289 - 290 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 8 / 133 - 134
أيّها النّاس ! اتّقوا هؤلاء المارقة الّذين يشبّهون اللَّه بأنفسهم ، يضاهؤون قول الّذينكفروا من أهل الكتاب ، بل هو اللَّه ليس كمثله شيء ، وهو السّميع البصير ، لا تدركهالأبصار وهو يدرك الأبصار ، وهو اللّطيف الخبير . استخلص الوحدانيّة والجبروت وأمضىالمشيّة والإرادة والقدرة والعلم بما هو كائن . لا منازع له في شيء من أمره ، ولا كفو له
هامش
( 1 ) - [ البرهان : « الحكماء » ] .
( 2 ) - [ الكهف : 18 / 82 ] .
( 3 ) - [ زاد في البرهان والبحار : « أبوهما ( قال ) » ] .
( 4 ) - [ البحار : « أبوهما » ] .
( 5 - 5 ) [ في البحار : « حفظنا حتّى حال » ، وفي نور الثّقلين : « حفظهما حتّى خلى » ] .
( 6 ) - [ في البرهان ونور الثّقلين : « بينهما » ] .
( 7 - 7 ) [ في البرهان والبحار وكنز الدّقائق : « ثوبه ثمّ قال : قد نبّأنا اللَّه » ، وفي نور الثّقلين : « ثوبه ثمّ قال : نبّأنا اللَّه » ] .