والسّماء الرّابعة اسمها أرفلون ، وهي على لون الفضّة ، والسّماء الخامسة اسمها هيعون ، وهيعلى لون الذّهب ، والسّماء السّادسة اسمها عروس ، وهي ياقوتة خضراء ، والسّماء السّابعةاسمها عجماء ، وهي درّة بيضاء . « 1 » وسأله عن الثّور ما باله غاض طرفه لم يرفع « 2 » رأسه إلى السّماء ؟ قال عليه السلام : حياء مناللَّه عزّ وجلّ لمّا عبد قوم موسى العجل نكس رأسه ، « 3 » وسأله عن من جمع بين الأختين ؟ فقال عليه السلام : يعقوب بن إسحاق جمع بين حبار وراحيل ، فحرم بعد ذلك ، فأنزل : « وأنتَجْمَعُوا بين الأختين » « 4 » « 3 » ، وسأله عن المدّ والجزر ما هما ؟ فقال : ملك « 3 » من ملائكةاللَّه عزّ وجلّ « 3 » موكّل بالبحار يقال له : رومان ، فإذا وضع قدميه في البحر فاض ، فإذا « 5 » أخرجهما غاض ، وسأله عن اسم أبي الجنّ ، فقال : شومان ، وهو الّذي خلق من مارجمن نار ، وسأله هل بعث اللَّه عزّ وجلّ نبيّاً إلى الجنّ ؟ فقال عليه السلام : نعم ، بعث إليهم نبيّاًيقال له : يوسف ، فدعاهم إلى اللَّه عزّ وجلّ فقتلوه ، وسأله عن اسم إبليس ما كان فيالسّماء ؟ قال : كان اسمه الحارث ، وسأله لِمَ سُمِّي آدم آدم ؟ قال عليه السلام : لأنّه خُلِقَ من أديمالأرض ، وسأله لِمَ صارت « 6 » الميراث للذّكر مثل حظّ الأنثيين ؟ فقال عليه السلام : من قبلالسّنبلة كانت « 7 » عليها ثلاث حبّات ، فبادرت إليها حوّاء ، فأكلت منها حبّة وأطعمت آدمحبّتين ، فمن « 8 » ذلك ورث للذّكر « 8 » مثل حظّ الأنثيين ، وسأله : مَنْ « 9 » خلق اللَّه عزّ وجلّ من
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البرهان 4 / ، ونور الثّقلين 1 / 48 ، وكنز الدّقائق 1 / ] .
( 2 ) - [ في العلل والبحار : « ولا يرفع » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في العلل والبحار ] .
( 4 ) - [ النّساء : 4 / 23 ] .
( 5 ) - [ في العلل والبحار : « وإذا » ] .
( 6 ) - [ في العلل والبحار : « لِمَ صار » ] .
( 7 ) - [ في العلل والبحار : « كان » ] .
( 8 - 8 ) [ في العلل والبحار : « أجل ذلك ورث الذّكر » ] .
( 9 ) - [ البحار : « عمّن » ] .