فارجعي واطلبي زوجاً غيري ، فلستِ من شأني ، وأقبلتُ على مسحاتي ، وأنشأت أقول :
لقد خاب مَنْ غرّته دنيا دنيّة * وما هي إن « 1 » ( عزت ) قروناً بنائل « 1 »
أتتنا على زيّ العزيز بثينة * وزينتها في مثل تلك الشّمائل
فقلت لها غرِّي سواي فإنّني * عزوف عن الدُّنيا ولست بجاهل
وما أنا والدّنيا فإنّ محمّداً * أحل « 2 » صريعاً بين تلك الجنادل « 3 » وهيهات « 3 » امنى « 3 » بالكنوز ودرّها
وأموال قارون وملك القبائل * أليس جميعاً « 4 » للفناء مصيرنا « 4 »
ويطلب من خزانها بالطّوائل * فغرِّي سوائي إنّني غير راغب
بما فيك من « 5 » ( ملك وعزّ ) « 5 » ونائل * فقد قنعت نفسي بما قد رزقته
فشأنك يا دنيا وأهل الغوائل
ابن زهرة ، الأربعون حديثاً ، / 46 - 51 رقم 6 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينةالمعاجز ، 2 / 77 - 78 ؛ المجلسي ، البحار ، 74 / 194 - 195
بهذا الإسناد [ أخبرني القاضي بهاء الدّين شيخ الإسلام أبو المحاسن يوسف بن رافع بن تميم ، بقراءتيعليه ، قال : أخبرني القاضي فخر الدّين أبو الرّضا سعيد ، قال : أخبرني الحافظ أبو بكر وجيه بن طاهر الشّحاميّ ، قال : أخبرنا الشّيخ أبو سعيد محمّد بن عبد العزيز الصّفّار ] ، قال : أخبرنا أبو عبدالرّحمان السّلميّ ، قال : أخبرنا عبد العزيز بن جعفر بن محمّد الخرقيّ ببغداد ، قال : حدّثنا محمّد بن هارونابن برية ، قال : حدّثنا عيسى بن مهران ، قال : حدّثنا الحسن بن الحسين ، قال : حدّثناالحسين بن زيد ، قال :
قلت لجعفر بن محمّد عليهما السلام : جعلت فداك هل كانت في النّبيّ صلى الله عليه وآله مداعبة ؟
هامش
( 1 - 1 ) [ في مدينة المعاجز : « غرّت قروناً بباطل » ، وفي البحار : « غرّت قروناً بطائل » ]
( 2 ) - [ مدينة المعاجز : « أجلّ » ]
( 3 - 3 ) [ في مدينة المعاجز والبحار : « وهبها أتتنا » ]
( 4 - 4 ) [ مدينة المعاجز : « بالفناء مصيرها » ]
( 5 - 5 ) [ البحار : « عزّ وملك » ] .