النّار ، وأنا سبيله الّذي نصبني للاتّباع بعد نبيِّه صلى الله عليه وآله وسلم ، أنا قسيم « 1 » الجنّة والنّار ، وأناحجّة اللَّه على الفجّار و « 1 » نور الأنوار .
فانتبهوا من رقدة الغفلة ، وبادروا بالعمل قبل حلول الأجل ، وسابقوا إلى مغفرة منربّكم قبل أن يضرب بالسّور بباطن الرّحمة وظاهر العذاب ، فتنادون فلا يسمع نداؤكم ، وتضجّون فلا يحفل بضجيجكم ، وقبل أن تستغيثوا فلا تغاثوا ، سارعوا إلى الطّاعاتقبل فوت الأوقات ، فكأن قد جاءكم « 2 » هادم اللّذّات ، فلا مناص نجاء « 3 » ، ولا محيص تخليص ، عودوا رحمكم اللَّه بعد انقضاء « 4 » مجمعكم بالتّوسعة على عيالكم ، والبرّ بإخوانكم ، والشّكرللَّه عزّ وجلّ على ما منحكم ، واجتمعوا يجمع اللَّه شملكم ، وتبارّوا يصل اللَّه الفتكم ، وتهانوانعم « 5 » اللَّه كما هنّأكم بالثّواب « 6 » فيه على أضعاف الأعياد قبله وبعده إلّافي مثله ، والبرّ فيهيثمر المال ويزيد في العمر ، والتّعاطف فيه يقتضي رحمة اللَّه وعطفه ، وهيّؤوا « 7 » لإخوانكموعيالكم من فضله بالجهد من جودكم وبما تناله القدرة من استطاعتكم ، وأظهروا البشر « 8 » فيما بينكم ، والسّرور في ملاقاتكم ، « 11 » والحمد للَّه « 9 » على ما منحكم ، وعودوا بالمزيد « 9 » منالخير « 10 » على أهل التّأميل لكم ، وساووا بكم ضعفاءكم « 11 » في مأكلكم « 11 » ، وما تناله القدرة
هامش
( 1 - 1 ) [ في الإقبال : « النّار ، أنا حجّة اللَّه على الفجّار ، أنا » ، وفي مصباح الزّائر والبحار : « النّار ، أنا حجّتهعلى الفجّار ، أنا » ] .
( 2 ) - [ الإقبال : « جاء » ] .
( 3 ) - [ الإقبال : « نجات » ] .
( 4 ) - [ مصباح الزّائر : « القضاء » ] .
( 5 ) - [ في الإقبال ومصباح الزّائر والبحار : « نعمة » ] .
( 6 ) - [ في الإقبال : « بالصّواب » ، وفي البحار : « اللَّه بالثّواب » ] .
( 7 ) - [ في الإقبال ومصباح الزّائر والبحار : « هبوا » ] .
( 8 ) - [ في الإقبال : « البشرى » ، وفي مصباح الزّائر : « بالبشر » ] .
( 9 - 9 ) [ الإقبال : « واحمدوا اللَّه » ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في الإقبال ] .
( 11 - 11 ) [ الإقبال : « ومن ملككم » ] .