الإيمان ( 12 * ) ، وكمّل « 1 » اللَّه دينه ، وأقرّ عين نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم والمؤمنين والمتابعين ، وكان ما قدشهده بعضكم وبلغ بعضكم وتمّت كلمة اللَّه الحسنى على الصّابرين ، ودمّر اللَّه ما صنعفرعون وهامان وقارون وجنودهم « 2 » وما كانوا يعرشون ، وبقيت حثالة من الضّلّال لا يألون النّاس خبالًا يقصدهم اللَّه في ديارهم ويمحو اللَّه « 3 » آثارهم ، ويبيد معالمهم ، ويعقِّبهمعن قرب الحسرات ، ويلحقهم بمَنْ « 4 » بسط أكفّهم ، ومدّ أعناقهم ، ومكّنهم من دين اللَّهحتّى بدّلوه ، ومن حكمه حتّى غيّروه ، وسيأتي نصر اللَّه على عدوّه لحينه ، واللَّه لطيفخبير ، وفي « 5 » دون ما سمعتم كفاية وبلاغ .
فتأمّلوا رحمكم اللَّه ما ندبكم اللَّه إليه وحثّكم عليه ، واقصدوا شرعه ، واسلكوا نهجه ، ولا تتّبعوا السّبل فتفرّق بكم عن سبيله ، إنّ « 6 » هذا يوم عظيم الشّان ، فيه وقع الفرجورفعت الدّرج ووضحت الحجج ، وهو يوم الإيضاح والإفصاح عن المقام الصُّراح ، ويومكمال الدّين ، ويوم العهد المعهود ، ويوم الشّاهد والمشهود ، ويوم تبيان العقود عن النّفاقوالجحود ، ويوم البيان عن حقائق الإيمان ، ويوم دحر « 7 » الشّيطان ، ويوم البرهان ، هذايوم الفصل الّذي كنتم توعدون « 8 » ، هذا يوم الملأ الأعلى الّذي أنتم عنه معرضون ، هذايوم الإرشاد ، ويوم محنة العباد ، ويوم الدّليل على الرّوّاد ، هذا يوم أبدى « 9 » خفايا الصّدور ، ومضمرات الأمور ، هذا يوم النّصوص على أهل الخصوص « 10 » ، هذا يوم شيث ، هذا يوم
هامش
( 1 ) - [ الإقبال : « وأكمل » ] .
( 2 ) - [ في الإقبال ومصباح الزّائر والبحار : « جنوده » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الإقبال ومصباح الزّائر والبحار ] .
( 4 ) - [ الإقبال : « عن » ] .
( 5 ) - [ مصباح الزّائر : « من » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في الإقبال ] .
( 7 ) - [ البحار : « دخر » ] .
( 8 ) - [ في الإقبال ومصباح الزّائر : « به توعدون » ، وفي البحار : « به تكذِّبون » ] .
( 9 ) - [ في الإقبال ومصباح الزّائر والبحار : « إبداء » ] .
( 10 ) - [ الإقبال : « المخصوص » ] .