[ حدّثنا ] خضر بن أبان ، قال : حدّثنا يحيى بن عبد الحميد الحمّاني ، قال : حدّثنا شريك :
عن عبد الملك بن عمير ، قال : دخل يحيى بن يعمر على الحجّاج ، فقال له الحجّاج :
أنت [ الّذي ] تزعم أنّ ابني عليّ الحسن والحسين ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : فقال له يحيى بن يَعْمُر : أصلح اللَّه الأمير ، آمنِّي من غضبك . فقال : أنت آمن . قال : نعم ، فهما ابناه وأتلو عليك القرآن [ حجّة على ذلك ] . قال : أتل . فتلا عليه « وَوَهَبْنا لهُ إسْحاقَ ويَعْقُوبَ كُلّاً هَدَيْنا ونُوحاً هَدَيْنا من قَبْل ] ومِن ذُرِّيّتهِ داوودَ وسُليمانَ وأيُّوبَ ويُوسُفَ ومُوسى وهارُونَ وكذلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِين * وزكريّا ويَحْيى وعِيسى » [ 85 / الأنعام : 6 ] ، [ ثمّ ] قال : أصلح اللَّه الأمير ، هل كان لعيسى أب ؟ قال : لا ، قال : فقد نسبه اللَّه إلى إبراهيم . قال له الحجّاج : فما حملك على هذا ؟ قال : [ لما ] أخذ اللَّه على العلماء في علمهم ليبيِّننّه للنّاس ولا يكتمونه .
محمّد بن سليمان ، المناقب ، 2 / 224 رقم 688
محمّد بن سليمان ، قال : [ حدّثنا ] أبو أحمد [ قال : ] أخبرنا محمّد بن عبد الملك الكوفي ، عن عليّ بن قادم الكوفي ، قال : حدّثنا الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير :
عن ابن عبّاس قال : قلت لُامّ سلمة زوج النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : إنّكِ لتكثرين من [ ال ] قول الطّيِّب في عليّ بن أبي طالب دون نساء النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فهل سمعتِ من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في عليّ شيئاً لم يسمعه غيركِ ؟
قالت : يا ابن عبّاس ! أمّا ما سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فهو أكثر ممّا أقدر أن أخبرك به ، ولكنّي أخبرك من ذلك بما يكفيك ويشفيك . سمعته يقول في عليّ قبل موته بجمعة ، فإن زاد على جمعة فلن يزيد على عشرة أيّام وهو يقول في بيتي قبل أن يتحرّك إلى بيت عائشة وقبل أن يقطع الطّواف على نسائه ، فدخل عليّ بن أبي طالب ، فسلّم خفيّاً توقيراً لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وردّ عليه معلناً كالمسرور بأخيه المحبّ له ، ثمّ قبض
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 820
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٨٢٠