الصّدوق ، الخصال ، 1 / 87 - 88 رقم 122 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 263 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 43 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، 1 / 156 ؛ الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 210 ؛ الزّرندي ؛ درر السّمطين ، / 212 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء « 1 » ، / 19
حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ - رحمه الله - ، قال : حدّثني جدِّي ، قال : حدّثني محمّد بن عليّ ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن الحسن بن محمّد ، وحسين بن عليّ بن عبداللَّه بن أبي رافع ، قال : أخبرني أبي ، عن شيخ من الأنصار يرفعه إلى زينب بنت ابن « 2 » أبي رافع ، عن امّها ، قالت ، قالت فاطمة عليها السلام : يا رسول اللَّه ! هذان ابناك فانحلهما ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أمّا الحسن فنحلته هيبتي وسؤددي ، وأمّا الحسين فنحلته سخائي وشجاعتي .
الصّدوق ، الخصال ، 1 / 88 رقم 123 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 263 - 264 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 44
حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ رضي الله عنه ، قال : حدّثني جدّي ، قال : حدّثنا محمّد ابن جعفر ، قال : حدّثني أبي ، عن إبراهيم بن محمّد ، عن صفوان بن سليمان أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله قال : أمّا الحسن فأنحله الهيبة والحلم ، وأمّا الحسين فأنحله الجود والرّحمة .
الصّدوق ، الخصال ، 1 / 88 رقم 124 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 264 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 44
وروى إبراهيم بن عليّ الرّافعي ، عن أبيه ، عن جدّته زينب بنت أبي رافع ، وشبيب
هامش
- خدمت پدر آورده وعرض كرد : « يا رسول اللَّه ! اينان دو فرزند دلبند شما هستند ، چيزى به ارث به اين دو مرحمت فرما . » فرمود : « هيبت وبزرگوارى خود را به حسن وجرأت وبخشش خود را به حسين واگذار نمودم . »
[ روايت 123 و 124 نيز به همين مضمون است با اين تفاوت كه در روايت 124 به جاى بزرگوارى حلم ، وبه جاى جرأت مهربانى گفته شده است . ]
فهرى ، ترجمهء خصال ، 1 / 87 - 88 رقم 122
( 1 ) - [ حكاه في تظلّم الزّهراء عن روضة الواعظين ] .
( 2 ) - [ لم يرد في البحار ] .