يظهر اللَّه الحقّ بهم ويخمد الباطل بأسيافهم ويتبعهم النّاس « 1 » راغباً إليهم « 2 » وخائفاً منهم « 1 » .
قال : وسكن البكاء عن « 3 » رسول اللَّه « 3 » صلى الله عليه وآله ، فقال « 4 » « 2 » : معاشر النّاس « 5 » ، أبشروا بالفرج فإنّ وعد اللَّه لا يخلف ، وقضاؤه لا يرد ، وهو الحكيم الخبير ، وإنّ فتح اللَّه قريب ، اللَّهمّ إنّهم أهلي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً ، اللَّهمّ اكلأهم وارعهم « 6 » وكن لهم وانصرهم وأعزّهم « 7 » ولا تذلّهم ، واخلفني فيهم إنّك على « 8 » ما تشاء قدير « 8 » .
الخوارزمي ، المناقب ، / 61 - 63 / عنه : البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 87 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 2 / 104 ؛ المجلسي ، البحار ، 37 / 191 - 193 ؛ البحراني ، العوالم ، ( ط 3 ) 15 - 3 / 93 - 95 ؛ القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 278 - 279 ؛ مثله الحلّي ، كشف اليقين ، / 92 - 93
أخبرنا أبو الفتح نصر بن القاسم بن الحسن [ المهتديّ ، أنبأنا الحسن بن عليّ بن عبد الواحد بن البزيّ .
وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل ] ، أنا [ أبو ] محمّد بن البريّ ، وأبو الفضل أحمد بن عليّ بن الفضل بن الفرات ، ح .
وأخبرنا أبو الحسين أحمد بن سلامة بن يحيى الأبّار ، وأبو نصر غالب [ بن أحمد بن
هامش
- ابني ، أي الحسن ، فصحّف إلى : « أبي » ، أو أنّ الصّحيح كان : اسم ابنه اسم ابني فصحّف ، ويؤيِّده ما ورد في بعض الرّوايات : كنيته كنيتي .
( 1 - 1 ) [ في كشف اليقين : « بين راغب إليهم وخائف لهم » ، وفي البرهان والبحار : « راغب إليهم وخائفلهم » ، وفي العوالم : « ( بين ) راغب إليهم وخائف منهم » ] .
( 2 - 2 ) [ الينابيع : « أو خائفاً ، ثمّ قال » ] .
( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم : « النّبيّ » ] .
( 4 ) - [ في كشف اليقين والبرهان : « ثمّ قال » ] .
( 5 ) - [ في كشف اليقين والبحار والعوالم : « المؤمنين » ، وفي البرهان : « المسلمين » ] .
( 6 ) - [ كشف اليقين : « بكلائك » ] .
( 7 ) - [ كشف اليقين : « وأعنهم وأعزّهم » ] .
( 8 - 8 ) [ كشف اليقين : « كلّ شيء قدير » ] .