و ( 17 * ) الحسن والحسين وفاطمة ، وقال « 1 » له : إنّ اللَّه تعالى أوحى إليّ بأن « 1 » أقوم بفضلك ، فقمت به في النّاس وبلّغتهم ما أمرني اللَّه بتبليغه ، وقال له « 2 » ( 14 * ) : اتّق الضّغائن الّتي لك في صدور مَنْ لا يظهرها إلّابعد موتي أولئك يلعنهم اللَّه ويلعنهم اللّاعنون . ثمّ بكى « 3 » صلى الله عليه وآله « 4 » فقيل : ممّ بكاؤك يا رسول اللَّه ؟ فقال « 4 » : أخبرني جبرئيل عليه السلام أنّهم يظلمونه « 5 » ويمنعونه حقّه ويقاتلونه « 2 » ويقتلون ولده ويظلمونهم بعده .
وأخبرني « 6 » جبرئيل « 7 » عن اللَّه عزّ وجلّ 6 7 : أنّ ذلك الظّلم « 8 » يزول إذا « 5 » قام قائمهم ، وعلت كلمتهم واجتمعت الامّة على محبّتهم « 9 » ، وكان الشّانئ لهم قليلًا ، والكاره لهم ذليلًا ، « 6 » وكثر المادح لهم « 6 » ، وذلك حين تغير « 10 » البلاد وضعف العباد واليأس من الفرج ، فعند ذلك يظهر القائم « 11 » فيهم . « 12 »
قال « 13 » النّبيّ صلى الله عليه وآله : اسمه كاسمي « 14 » واسم أبيه كاسم أبي « 14 » . هو من ولد ابنتي فاطمة « 11 » ،
هامش
( 1 - 1 ) [ الصّراط المستقيم : « أوحى اللَّه إليّ أن » ، وفي البرهان : « إنّ اللَّه تعالى أوحى إليّ أن » ، وفي البحاروالعوالم : « له : إنّ اللَّه قد أوحى إليّ بأن » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في الصّراط المستقيم ] .
( 3 ) - [ كشف اليقين : « بكى النّبيّ » ] .
( 4 - 4 ) [ في الصّراط المستقيم والينابيع : « وقال » ] .
( 5 - 5 ) [ الينابيع : « بعدي ، وأنّ ذلك الظّلم يبقى حتّى إذا » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في الصّراط المستقيم ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 8 ) - [ لم يرد في كشف اليقين والصّراط المستقيم والبحار ] .
( 9 ) - [ كشف اليقين : « مودّتهم ومحبّتهم » ] .
( 10 ) - [ الينابيع : « تغيّرت » ] .
( 11 - 11 ) [ الينابيع : « المهديّ من ولدي بقوم » ] .
( 12 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الصّراط المستقيم ، وأضاف فيه : « اسمه اسمي ، فهو عن ولد ابنتي » ] .
( 13 ) - [ كشف اليقين : « ثمّ قال » ] .
( 14 ) ( - 14 ) و « اسم أبيه اسم أبي » هذه الزّيادة لم ترو في أكثر الرّوايات [ ولم يرد في البحار والعوالم ] . فمعظم روايات الثّقات والحفّاظ تنتهي عند قوله : اسمه اسمي ، وعلى تقدير وجودها فلنقل الصّحيح فيه : اسم أبيه اسم -