تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
الواقدي ، عن الهذيل ، عن مكحول ، عن طاووس ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللَّه لعليّ بن أبي طالب عليه السلام لمّا خلق اللَّه - تعالى ذكره - آدم ونفخ فيه من روحه ، وأسجد له ملائكته ، وأسكنه جنّته ، وزوّجه حوّاء أمته ، فوقع طرفه نحو العرش ، فإذا هو بخمس سطور مكتوبات ، قال آدم : يا ربّ ! ما هؤلاء ؟ قال تعالى : هؤلاء الّذين إذا شفعوا بهم إلى خلقي شفّعتهم ، فقال آدم : يا ربّ ! بقدرهم عندك ما اسمهم ؟ فقال : أمّا الأوّل فأنا المحمود وهو محمّد ، والثّاني فأنا العالي وهذا عليّ ، والثّالث فأنا الفاطر وهذه فاطمة ، والرّابع فأنا المحسن وهذا الحسن ، والخامس فأنا ذو الإحسان وهذا الحسين ، كلّ يحمد اللَّه تعالى . « 1 » الصّدوق ، علل الشّرائع ، 1 / 163 - 164 رقم 2 حدّثنا أحمد بن محمّد بن الهيثم العجلّي - رضي الله عنه - قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى ابن زكريّا القطّان ، قال : حدّثنا أبو محمّد بكر بن عبداللَّه بن حبيب ، قال : حدّثنا تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن « 2 » محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ، فجعل أعلاها وأشرفها أرواح « 3 » محمّد وعليّ وفاطمة « 3 » والحسن والحسين والأئمّة [ بعدهم ] صلوات اللَّه عليهم فعرضها على السّماوات والأرض والجبال ، « 4 » فغشيها نورهم ، فقال اللَّه تبارك وتعالى للسّماوات والأرض والجبال « 4 » : هؤلاء أحبّائي ، وأوليائي ، وحججي على خلقي ، وأئمّة بريّتي ، ما خلقت خلقاً هو أحبّ إليّ منهم ، « 5 » ولمَنْ تولّاهم خلقت جنّتي ، ولمَنْ خالفهم وعاداهم خلقت ناري ، فمَن ادّعى منزلتهم منِّي ومحلّهم من عظمتي عذّبته عذاباً « 6 » لا اعذّبه
هامش
( 1 ) - [ راجع : « تسمية الحسين عليه السلام » ] . ( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق ] . ( 3 ) - [ لم يرد في نور الثّقلين ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] . ( 5 ) - [ زاد في البرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق : « لهم » ، وفي البحار : « ولهم » ] . ( 6 ) - [ البرهان : « عذاباً أليماً » ] .