حدّثنا إبراهيم بن هارون الهاشميّ « 1 » ، قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن أبي الثّلج « 2 » ، قال :
حدّثنا عيسى بن مهران ، قال : حدّثنا منذر الشّراك ، قال : حدّثنا إسماعيل بن علية ، قال :
أخبرني أسلم بن ميسرة العجليّ ، عن أنس بن مالك ، عن معاذ بن جبل ، « 3 » أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : إنّ اللَّه عزّ وجلّ خلقني وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق الدّنيا ، بسبعة آلاف عام ، قلت : فأين كنتم يا رسول اللَّه ؟ قال : قدّام العرش نسبّح اللَّه تعالى ونحمده ونقدِّسه ونمجِّده ، قلت : على أيِّ مثال ؟ قال : أشباح نور حتّى إذا أراد اللَّه عزّ وجلّ أن يخلق صورنا ، صيّرنا عمود نور ، ثمّ قذفنا في صلب آدم ، ثمّ أخرجنا إلى أصلاب الآباء وأرحام الامّهات ، ولا يصيبنا نجس الشّرك ، ولا سفاح الكفر ، يسعد بنا قوم ، ويشقى بنا آخرون ، فلمّا صيّرنا إلى صلب عبدالمطّلب ، أخرج ذلك النّور ، فشقّه نصفين ، فجعل نصفه في عبداللَّه ونصفه في أبي طالب ، ثمّ أخرج النّصف الّذي لي إلى آمنة ، والنّصف إلى فاطمة بنت أسد ، فأخرجتني آمنة ، وأخرجت فاطمة عليّاً ، ثمّ أعاد عزّ وجلّ العمود إليَّ ، فخرجت منِّي فاطمة ، ثمّ أعاد عزّ وجلّ العمود إلى عليّ ، فخرج منه الحسن والحسين - يعني من النّصفين جميعاً - فما كان من نور عليّ فصار في ولد الحسن ، « 3 » وما كان من نوري صار في ولد الحسين ، فهو ينتقل في الأئمّة من ولده إلى يوم القيامة .
الصّدوق ، علل الشّرائع ، 1 / 246 رقم 11 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 542 ؛ المجلسي ، البحار « 4 » ، 35 / 34
حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن ظبيان ، عن أبي سعيد الخدريّ ، قال : كنّا جلوساً مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، إذ أقبل إليه رجل فقال : يا رسول اللَّه ! أخبرني عن قوله عزّ وجلّ لإبليس :
هامش
( 1 ) - [ في إثبات الهداة : « المثنّى ( الهيثميّ خ ل ) » ، وفي البحار : « الهيثميّ » ] .
( 2 ) - [ وفي هامش البحار ، 15 / : هكذا في النسّختين المطبوعتين ، وفي المصدر : « محمّد بن أحمد بن أبي البلخ » ، وفي نسخة المصنِّف : « محمّد بن أحمد بن أبي البلح - بالباء - وكلّها وهم ، والرّجل هو محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبداللَّه بن إسماعيل الكاتب أبو بكر المعروف بابن أبي الثّلج ، وأبو الثّلج وهو عبداللَّه بن إسماعيل » ] .
( 3 - 3 ) [ إثبات الهداة : « عن النّبيّ صلى الله عليه وآله في حديث ، قال » ] .
( 4 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 15 / 7 - 8 ، 54 / 43 ، 175 - 176 ] .