اخضرار نخلة يابسة وحملها الرّطب بدعاء الإمام عليه السلام
وروى الهيثم النّهديّ ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمّد الكنانيّ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : خرج الحسين بن عليّ عليهما السلام في بعض أسفاره ومعه رجل من ولد الزّبير بن العوام يقول بإمامته ، فنزلوا « 1 » في طريقهم بمنزل « 1 » تحت نخل يابس « 2 » من العطش ، ففرش للحسين تحتها و « 3 » بإزائه نخل ليس « 3 » عليها رطب ، قال : فرفع يده ودعا « 4 » بكلام لم أفهمه ، فاخضرّت النّخلة و « 5 » عادت إلى حالها « 5 » وحملت رطباً ، فقال الجمّال الّذي اكترى منه : هذا سحر واللَّه ، فقال الحسين : ويلك ، إنّه ليس بسحر ، ولكنّها دعوة ابن نبيّ مستجابة ، « 6 » ثمّ صعدوا النّخلة ، فجنوا منها ما كفاهم جميعاً « 6 » .
الطّبري ، دلائل الإمامة ، / 76 - 77 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 459 - 460
وبإسناده [ صاحب كتاب مناقب فاطمة عليها السلام وولدها ] عن « 7 » محمّد الكنانيّ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في حديث : إنّ الحسين عليه السلام كان في سفر ، فنزلت « 8 » تحت نخلة يابسة ، فدعا ، فاخضرّت النّخلة وأورقت ، وحملت رطباً ، فصعدوا إلى النّخلة ، فأخذوا منها ما كفاهم . « 9 »
هامش
( 1 - 1 ) [ مدينة المعاجز : « من تلك المنازل » ] .
( 2 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « قد يبس » ] .
( 3 - 3 ) [ مدينة المعاجز : « الزّبيريّ بإزاءه تحت نخل أخرى وليس » ] .
( 4 ) - [ مدينة المعاجز : « فدعا » ] .
( 5 - 5 ) [ مدينة المعاجز : « صارت إلى حالها وأورقت » ] .
( 6 - 6 ) [ مدينة المعاجز : « قال : فصعدوا إلى النّخلة حتّى حووا منها كلّهم » ] .
( 7 ) - [ في الأسرار مكانه : « عن كتاب مناقب فاطمة عليها السلام بإسناد صاحبه عن . . . » ] .
( 8 ) - [ الأسرار : « فنزل » ] .
( 9 ) - وهمچنان در مدينة المعاجز از مردى از أولاد زبير بن العوام حديث مىكند كه : در خدمت حسين -