تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1417

مساهمون:

ص١٤١٧
فقالت : يا سيِّدي ، إنّ لي من المال كذا وكذا ، وقد جعلت ثلثه إليك لتضعه حيث شئت ، والثّلثان لابني هذا إن علمت أنّه من مواليك ، وإن كان مخالفاً فلا حظّ للمخالف في أموال المؤمنين . ثمّ سألته أن يتولّى أمرها وأن يصلّي عليها ، ثمّ صارت ميّتة كما كانت . البرسي ، مشارق أنوار اليقين ، / 162 جاء إليه شابّ يبكي ، ويقول : امّه ماتت ولم توصّ ، فأتى [ الحسين ] عليه السلام بيتها وهي مسجّاة ، فدعا اللَّه ، فأحياها ، فأوصت ، ثمّ ماتت . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 178 رقم 1 ( روي ) عن يحيى [ ابن ] امّ الطّويل أنّه قال : كنت عند مولاي الحسين عليه السلام ، إذ دخل عليه شابّ وهو يبكي ، فقال له الحسين عليه السلام : ما الّذي يبكيك يا شابّ ؟ قال : يا ابن رسول اللَّه ! إنّ امّي ماتت في هذه السّاعة وقد تركت مالًا عظيماً ولم توصِّي إليّ بشيء ، ولم أعلم أين دفنتها ، وقد حرمته ، فقال الحسين عليه السلام : ما الّذي قالت لك عند موتها ؟ قال : قالت لي : إذا أردت أن تفعل أمراً من الأمور لا تعلمه إلّابما يشير به إليك الحسين ابن بنت رسول اللَّه ، فما تأمرني به يا مولاي ؟ فقال الحسين عليه السلام : أتحبّ أن يحيي اللَّه امّك وتخبرك بما تريد ؟ فقال الشّابّ : يا حبّذا ، فقام الحسين عليه السلام مع الشّابّ والنّاس معهما حتّى أتى منزل امّه ، فوقف عليها ودعا إلى اللَّه تعالى بدعوات لم نفهمها ، ثمّ قال لها : قومي يا أمة اللَّه بإذن اللَّه تعالى وأوصي إلى ابنكِ بما تريدين ، فقامت وهي تتشهّد وتقول : السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه ، اعلم إنّ عندي مالًا جزيلًا موضوعاً في مكان كذا وكذا ، فاستخرجه وخذ ثلثيه لك أنفقه بما شئت ، وثلثه الآخر ادفعه لابني هذا إن كنت تعلم أنّه محبّ لكم وموال لكم ، وإن كان مخالفاً فامنعه عنه ، لأنّ مالي محرِّم على مَنْ يبغضكم أهل البيت . ثمّ إنّها ماتت رحمها اللَّه تعالى ، فأمر الحسين عليه السلام بتغسيلها وتكفينها ، وصلّى عليها ودفنها . « 1 » الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 319 - 320
هامش
( 1 ) - قطب راوندى از أبو خالد كابلى روايت كرده است كه گفت : روزى در خدمت امام حسين عليه السلام نشسته -