تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1416

مساهمون:

ص١٤١٦
ادخل البيت يا مولاي ومرني « 1 » بأمرك . فدخل « 2 » وجلس على مخدّة « 2 » ، ثمّ قال « 3 » لها : وصّي ، يرحمك اللَّه . فقالت « 3 » : يا ابن رسول اللَّه ! [ إن ] « 4 » لي من المال كذا وكذا في مكان كذا وكذا ، وقد جعلت ثلثه إليك « 5 » لتضعه « 6 » حيث شئت من أوليائك « 7 » ، والثّلثان لابني هذا إن علمت أنّه من مواليك وأوليائك ، وإن كان مخالفاً فخذه إليك ، فلا حقّ للمخالفين « 8 » في أموال المؤمنين . ثمّ سألته أن يصلّي عليها وأن يتولّى أمرها ، ثمّ صارت المرأة ميّتة كما كانت . الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 1 / 245 - 246 رقم 1 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 579 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 507 - 508 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 180 - 181 ؛ ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 102 - 103 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 49 - 50 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 173 ؛ مثله ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 344 - 345 ومن ذلك من كتاب الرّاوندي : إنّ رجلًا جاء إلى الحسين عليه السلام ، فقال : « إنّ » امِّي توفّيت ولم توصّ بشيء ، غير أنّها أمرتني أن لا أحدث في أمرها حدثاً حتّى أعلمك يا مولاي . فجاء الحسين عليه السلام وأصحابه ، فرآها ميِّتة ، فدعا اللَّه ليحييها ، فإذا المرأة تتكلّم ، وقالت : ادخل يا مولاي ومرني بأمرك ، فدخل وجلس وقال لها : أوصي رحمكِ اللَّه ،
هامش
( 1 ) - [ الثّاقب في المناقب : « وأمرني » ] . ( 2 - 2 ) [ في الثّاقب في المناقب : « الحسين صلوات اللَّه عليه وجلس عند فخذها » ، وفي شرح الشّافية والأسرار : « وجلس على فخذه » ] . ( 3 - 3 ) [ في الثّاقب في المناقب ومدينة المعاجز : « لها أوصى رحمكِ اللَّه » ، وفي إثبات الهداة والأسرار : « أوصى رحمكِ اللَّه » ، وفي شرح الشّافية : « لها : وصّي رحمكِ اللَّه تعالى ! » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في الثّاقب في المناقب والبحار والعوالم ] . ( 5 ) - [ إثبات الهداة : « لك » ] . ( 6 ) - [ الأسرار : « لتصنعه » ] . ( 7 ) - [ في الثّاقب في المناقب : « أوليائك ومواليك » ، وفي مدينة المعاجز : « مواليك وأوليائك » ] . ( 8 ) - [ البحار : « في المخالفين » ] .