قعود الطّير على يدِ النّبيّ وعليّ والحسنين عليهم السلام
كتاب المعالم : إنّ ملكاً نزل من السّماء على صفة الطّير ، فقعد على يد النّبيّ ، فسلّم عليه بالنّبوّة ، وعلى يد عليّ ، فسلّم عليه بالوصيّة ، وعلى يد الحسن والحسين ، فسلّم عليهما بالخلافة . فقال رسول اللَّه : لِمَ لم تقعد على يد فلان ؟ فقال : أنا لا أقعد « 1 » في أرض عصي عليها اللَّه « 1 » ، فكيف أقعد على يد عصت اللَّه . « 2 »
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 392 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز « 3 » ، 4 / 32 ؛ المجلسي ، البحار ، 43 / 291 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 81
هامش
( 1 - 1 ) [ مدينة المعاجز : « أرضاً عليها عصي اللَّه » ] .
( 2 ) - ايضاً از طريق ايشان روايت كرده است كه روزى حضرت رسالت صلى الله عليه وآله وسلم نشسته بود . ناگاه مرغى از هوا آمد بر دست آن حضرت نشست وگفت : « السّلام عليك يا نبيّ اللَّه . »
وبر دست أمير المؤمنين نشست ، گفت : « السّلام عليك يا وصيّ رسول اللَّه . »
پس بر دست هر يك از امام حسن وامام حسين عليهما السلام نشست وگفت : « السّلام عليك يا خليفة اللَّه . »
حضرت فرمود : « چرا بر دست أبو بكر ننشستى ؟ »
آن مرغ به قدرت حق تعالى گفت : « من بر زمينى نمىنشينم كه معصيت خدا در آن كرده باشند . چگونه بر دستى نشينم كه معصيت خدا بسيار كرده باشد ؟ »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 394
وديگر در كتاب معالم مسطور است كه : فريشته اى به صورت طيرى از آسمان فرود شد وبر دست رسول خداى بنشست وسلام داد أو را به نبوت ، وبر دست علي عليه السلام بنشست وسلام داد به وصيت ، وبر دست حسن وحسين نشست وسلام داد ايشان را به خلافت .
فقال رسول اللَّه : « لِمَ لا تقعد على يد فلان ؟ »
فقال : « إنّما لا أقعد في أرض عصي عليها اللَّه ، فكيف أقعد على يد عصت اللَّه ؟ »
يعنى ، رسول خدا فرمود : « چرا بر دست فلان ، نشيمن نساختى ؟ »
عرض كرد : « من بر زمينى كه خداى را بر بالاى آن عصيان كرده باشند ، نشيمن نكنم . چگونه بر دستى نشينم كه خداى را عصيان كرده باشد ؟ »
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 1 / 89 ، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام ، 1 / 155
( 3 ) - [ حكاه عنه أيضاً في مدينة المعاجز ، 2 / 416 ، 3 / 334 ] .