تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1372

مساهمون:

ص١٣٧٢

قول : « هنيئاً مريئاً » لأهل البيت عليهم السلام عند الشّرب والأكل

عن ابن عبّاس ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه استدعى يوماً ماء وعنده أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، فشرب النّبيّ صلى الله عليه وآله [ ثمّ ناوله الحسن فشرب ، فقال له « 1 » النّبيّ : هنيئاً مريئاً « 1 » يا أبا محمّد ] ، ثمّ ناوله الحسين ، فقال « 2 » له النّبيّ صلى الله عليه وآله : هنيئاً مريئاً « 3 » يا أبا عبداللَّه « 3 » ، ثمّ ناوله الزّهراء فشربت ، فقال لها النّبيّ : هنيئاً مريئاً « 4 » يا أُمّ الأبرار الطّيِّبين « 4 » ، ثمّ ناوله عليّاً ، فلمّا شرب سجد النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فلمّا رفع رأسه قال « 5 » له بعض أزواجه : يا رسول اللَّه ! شربت ثمّ ناولت الماء للحسن ، فلمّا شرب قلت له : هينئاً مريئاً ، ثمّ ناولته الحسين ، « 6 » فلمّا شرب فقلت له كذلك « 6 » ، ثمّ ناولته فاطمة « 7 » ، فلمّا شربت قلت لها ما قلت للحسن وللحسين « 8 » ، ثمّ ناولته عليّاً ، فلمّا شرب سجدت ، « 9 » فما ذاك « 9 » ؟ فقال لها : إنِّي لمّا شربت الماء قال لي جبرائيل والملائكة معه : هنيئاً مريئاً يا رسول اللَّه ، ولمّا شرب الحسن قالوا له كذلك ، ولمّا شرب الحسين وفاطمة قال جبرائيل والملائكة : هنيئاً مريئاً ، فقلت‌كما قالوا ، ولمّا شرب أمير المؤمنين عليه السلام قال اللَّه [ له ] : هنيئاً مريئاً يا وليِّي وحجّتي على خلقي ، فسجدت للَّه‌شكراً على ما « 10 » أنعم عليَّ في « 10 » أهل بيتي .
هامش
( 1 - 1 ) [ مدينة المعاجز : « هنيئاً مريئاً لك » ] . ( 2 ) - [ في مدينة المعاجز : « فشرب ، فقال » ، وفي البحار والعوالم : « فشرب ، ثمّ قال » ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ، وفي مدينة المعاجز : « لك يا أبا عبداللَّه » ] . ( 4 - 4 ) [ في مدينة المعاجز : « لكِ يا أُمّ الأبرار الطّاهرين » ، وفي البحار والعوالم : « يا أُمّ الأبرار الطّاهرين » ] . ( 5 ) - [ في البحار : « فقال » ، وفي العوالم : « قالت » ] . ( 6 - 6 ) [ في مدينة المعاجز : « فشرب ، فقلت ( له ) : هنيئاً مريئاً » ، وفي البحار : « فشرب ، فقلت له كذلك » ، وفي العوالم : « فشرب ، فقلت كذلك » ] . ( 7 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « فشربت » ] . ( 8 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم : « الحسين » ] . ( 9 - 9 ) [ العوالم : « ممّ ذلك » ] . ( 10 - 10 ) [ في مدينة المعاجز : « أنعم اللَّه على » ، وفي البحار : « أنعم اللَّه عليَّ في » ] .