والثّلاثاء : عليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ « 1 » وجعفر بن محمّد ، والأربعاء : موسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ « 2 » وأنا ، والخميس : ابني الحسن « 3 » ، والجمعة : ابن ابني « 4 » وإليه تجتمع « 4 » عصابة الحقّ « 5 » ، « 6 » وهو الّذي يملأها قسطاً وعدلًا كما ملئت « 7 » ظلماً وجوراً ، وهذا 6 7 معنى الأيّام ، فلا تعادوهم « 8 » في الدّنيا « 9 » فيعادوكم « 10 » في الآخرة .
ثمّ قال : ودّع واخرج « 11 » ، فلا آمن عليك . « 12 »
هامش
( 1 ) - [ زاد في كمال الدّين : « الباقر » ] .
( 2 ) - [ زاد في الأنوار النّعمانيّة : « الجواد » ] .
( 3 ) - [ في الخصال والبحار : « الحسن بن عليّ » ] .
( 4 - 4 ) [ في كفاية الأثر : « وإليه يجتمع » ، وفي إعلام الورى : « إليه يجتمع » ، وفي الأنوار النّعمانيّة : « وإليهتجمع » ] .
( 5 ) - [ الأنوار النّعمانيّة : « الخلق » ] .
( 6 - 6 ) [ جمال الأسبوع : « فهذا » ] .
( 7 - 7 ) [ في كمال الدّين وإعلام الورى والعوالم : « جوراً وظلماً فهذا » ، وفي الخصال والبحار والأنوار النّعمانيّة : « ظلماً وجوراً فهذا » ، وفي كفاية الأثر : « جوراً فهذا » ] .
( 8 ) - [ كمال الدّين : « ولا تعادوهم » ] .
( 9 ) - [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 10 ) - [ كفاية الأثر : « فتعاديكم » ] .
( 11 ) - [ لم يرد في كفاية الأثر ] .
( 12 ) - صقر بن ابىدلف كرخى گويد : هنگامىكه متوكل عباسى ، امام هادي عليه السلام را از مدينه برد ، من آمدم تا خبري از حال حضرت بگيرم . رازقى كه دربان متوكل بود ، نگاهى به من كرد ودستور داد تا مرا به نزد أو ببرند . همين كه بردندم ، به من گفت : « اى صقر ! چه كار دارى ؟ »
گفتم : « اى أستاذ ! خير است . » گفت : « بنشين . »
من در گذشته وآيندهام به فكر فرو رفتم وبه خود گفتم : در اين آمدنم اشتباه كردم .
گويد : أو مردم را از خود دور كرد ، سپس به من گفت : « چه كار دارى ؟ وبراي چه آمدهاى ؟ »
گفتم : « براي كار خير مختصرى . » گفت : « شايد مىخواهى از آقايت خبري بگيرى . »
گفتمش : « آقاى من كيست ؟ آقاى من أمير المؤمنين است . »
گفت : « خاموش باش كه آقاى تو همان است كه حقاً آقاست . از من مترس كه من با تو هم عقيدة أم . » -