تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1265

مساهمون:

ص١٢٦٥
الحسنِ الطّحّان ، وقال لي : عدّهنّ في يدي يحيى بن مُساورٍ الخيّاط ، وقال لي : عدّهنّ في يدي عمرو بن خالد ، وقال لي : عدّهنّ في يدي زيدُ بن عليّ بن الحسين بن عليّ ، وقال لي : عدّهنّ في يدي أبي عليّ بن الحسين ، وقال لي : عدّهنّ في يدي أبي الحسين بن عليّ ، وقال لي : عدّهنّ في يدي عليّ بن أبي طالب ، وقال لي : عدّهنّ في يدي رسولُ اللَّه ( ص ) ، وقال رسولُ اللَّه ( ص ) : عدّهنّ في يدي جبريلُ ، وقال جبريلُ : هكذا نزلتُ بهنّ من عندِ ربِّ العزّة : اللَّهمّ صلِّ على محمّدٍ وعلى آلِ محمّد ، كما صلّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم ، إنّكَ حميدٌ مجيد ، اللَّهمّ بارِك على محمّدٍ وعلى آلِ محمّدٍ ، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آلِ إبراهيم ، إنّكَ حميدٌ مجيد ، اللَّهمّ وترحّم على محمّدٍ وآلِ محمّد ، كما ترحّمتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم ، إنّك حميدٌ مجيد ، اللَّهمّ وتحنّنْ على محمّدٍ وعلى آلِ محمّد ، كما تحنّنتَ على إبراهيم وعلى آلِ إبراهيم ، إنّكَ حميدٌ مجيد ، اللَّهمّ وسلِّم على محمّدٍ وآلِ محمّدٍ ، كما سلّمتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم ، إنّكَ حميدٌ مجيد . ( البيهقيّ في شعب الإيمان ، عن الحاكم ) . المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 2 / 271 - 272 رقم 3991 السّاعة الثّالثة وهي من ذهاب الشّعاع إلى ارتفاع النّهار ، وللحسين بن عليّ عليهما السلام : يا مَنْ تجبّر فلا عينٌ تراهُ ، يا مَنْ تعظّمَ فلا تخطرُ القلوبُ بكُنْهه ، يا حَسَنَ المنّ يا حَسَنَ التّجاوز ، يا حَسَنَ العَفْوِ ، يا جوادُ ، يا كريمُ ، يا مَنْ لا يُشْبِهُهُ شَيءٌ من خَلْقِهِ ، يا مَنْ مَنَّ على خَلْقِهِ بأوليائِهِ إذ ارتضاهُم لدينه وأدّبَ بهم عِبادَهُ وجَعَلَهُم حُجَجاً « 1 » مَنّاً منهُ على خَلْقِهِ ، أسأ لُكَ بحقِّ الحُسين بن عليّ عليهما السلام السِّبط التّابع لمَرْضاتِك والنّاصِح في دِينِكَ والدّليلِ على ذاتِكَ ، أسألكَ بحقِّهِ واقدِّمهُ بينَ يَدَيْ حوائجي أن تُصَلِّي على مُحَمّدٍ وعلى آلِ مُحمّدٍ وأنْ تَفْعَلَ بي كذا وكذا . « 2 » الطّوسي ، مصباح المتهجِّد ، / 359
هامش
( 1 ) - في نسخة ثانية زيادة : على العالمين . ( 2 ) - ساعته : ساعت سيم از برطرف شدن شعاع آفتاب است تا بلند شدن روز مختص است به آن حضرت وخواندن اين دعا در آن ضرور : يا من تجبّرَ فلا عين تراه ، ويا من تعظّم فلا تخطر القلوب بكنهه ، -