فصلّ على جدِّك المصطفى * وسلّم عليه لِطلّابها « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 273 - 274 رقم 12
هامش
( 1 ) - واين اشعار در ديوان أمير المؤمنين عليه السلام منسوب به آن حضرت است ، چون خبر از شهادت حسين عليه السلام مىدهد مرقوم افتاد :حسينٌ إذا كنتَ في بلدةٍ * غريباً فعاشِرْ بآدابها
فلا تفخرن فيهم بالنُّهى * فكلُّ قبيلٍ بألبابها 1
ولو عمل ابن أبي طالبٍ * بهذي الأمور كأسبابها
ولكنّه اعْتامَ أمرَ الإله * فأحْرقَ فيهِم بأنيابها 2
عذيرَك من ثقةٍ بالّذي * يُنيلك دُنياك مِنْ طابها 3
فلا تمرحنّ بأوزارها * ولا تضجرنّ لأوْصابها 4
قِسِ الغَدَ بالأمْسِ كي تستريح * فلا ينبغي سعي رغّابها 5
كأنِّي بنفسي وأعقابها * وبالكربلاء ومحرابها 6
فتخضبُ منّا اللّحى بالدِّماء * خِضابَ العرُوس بأثوابها 7
أراها ولم يَكُ رأيَ العَيان * وأوتيتُ مفتاحَ أبوابها
مصائب تأباك من أن تردّ * فأعدد لها قبل منتابها 8
سقى اللَّه قائِمَنا صاحبَ ال * - قيامةِ والنّاس في دابها 9
هُوَ المُدركُ الثّار لي يا حسين * بَلى لكَ فاصْبِر لأتعابها 10
لكُلِّ دَمٍ ألفُ ألفٍ دَماً * يُقَصِّرُ في قَتْلِ أحْزابها
هُنالكَ لا ينفعُ الظّالمينَ * قَبُولٌ بعذْرٍ وإعتابِها 11
حُسين فلا تضجرَنْ للفراق * فَدُنياكَ أضْحَتْ لتَخْرابها 12
سَلِ الدُّور تُخْبَرْ وأفْصِحْ بها * بأنْ لا بقاء لأربابها 13
لنا الدِّيْنُ لا شكَّ للمُؤْمِنين * بآياتِ وحْيٍ وإيجابها
لنا سِمَةُ الفَخْرِ في حُكْمِها * فصَلَّت علينا بإعرابها 14
فَصَلِّ على جدِّكَ المُصطفى * وسَلِّم عليه لطلّابهااگر اين اشعار را كه به أمير المؤمنين عليه السلام منسوب داشتهاند قايل آن ديگر كس باشد ، زيانى به معاني حديث نخواهد رسيد ، تواند شد كه شاعرى حديث أمير المؤمنين عليه السلام را به نظم كرده باشد .
1 . ألباب : جمع لب : خِرَد .
2 . أنياب : جمع ناب : نيش .
3 : عذير : عذر خواه . -