حدّثنا الحسن بن إسماعيل الضرّاب [ قال : حدّثنا عليّ بن عمر ، قال : حدّثني محمّد بن أحمد الأنباريّ ] ، قال : حدّثنا محمّد بن سهل ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن محمّد البلويّ ، قال :
حدّثنا عمارة بن زيد ، قال : حدّثني مالك ، عن الزّهريّ ، عن عبدالرّحمان بن سعيد ، عن جابر بن عبداللَّه [ الأنصاريّ ] ، قال :
سمعت عليّاً عليه السلام ينشد ، ورسول اللَّه ( ص ) يسمع :
أنا أخو المصطفى لا شكّ في نسبي * رُبّيتُ معهُ وسبطاه هما ولدي
جدِّي وجدّ رسول اللَّه منفرد * وفاطم زوجتي لا قول ذي فند
صدّقته وجميع النّاس في بُهَمٍ * من الضّلالة والإشراك والنّكد
الحمد للَّهشكراً لا شريك له * البرّ بالعبد والباقي بلا أمد
فقال له [ رسول اللَّه ] ( ص ) : صدقت يا عليّ .
الحموئي ، فرائد السّمطين ، 1 / 226 رقم 176
وأمّا كلامه ( كرّم اللَّه وجهه ) :
حسين إذا كنت في بلدة * غريباً فعاشر بآدابها
كأنِّي بنفسي وأعقابها * وبالكربلاء ومحرابها
فتخضب منّا اللّحى بالدّماء * خضاب العروس بأثوابها
أراها ولم يك رأي العيان * وأوتيت مفتاح أبوابها
سقى اللَّه قائمنا صاحب ال * - قيامة والنّاس في دابها
هو المدرك الثّأر لي يا حسين * بلى لك فاصبر لأتعابها
لكلِّ دم ألف ألف وما * يقصر في قتل أحزابها
هنالك لا ينفع الظّالمين * قبول بعذر وأعقابها
أنا الدِّين لا شكّ للمؤمنين * بآيات وحي بإيجابها
لنا سمة الفخر في حكمها * فصلّت علينا بأعرابها