الحسن والحسين ابني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سيِّدي شباب أهل الجنّة ؟ قالوا : اللَّهمّ لا .
قال : فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد ناجى « 1 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقدّم بين يَدَي نجواه صدقة غيري ؟ قالوا : اللَّهمّ لا . قال : فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللَّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه » غيري ؟ قالوا : اللَّهمّ لا .
قال : فأنشدكم باللَّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أنت منّي بمنزلة هارون من موسى » غيري ؟ قالوا : اللَّهمّ لا . قال : أنشدكم باللَّه هل فيكم أحد اتي النّبيّ صلى الله عليه وآله بطيرٍ فقال : « اللَّهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطّائر » فدخلت عليه ، فقال :
« اللَّهمّ وإليّ » ، فلم يأكل معه أحد غيري ؟ قالوا : اللَّهمّ لا . قال : اللَّهمّ اشهد .
الطّوسي ، الأمالي ، / 332 - 333 رقم 667 / عنه : المجلسي ، البحار ، 31 / 350 - 351
وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن زكريّا العاصميّ ، قال : حدّثنا أحمد بن عبيداللَّه العدلي « 2 » ، قال : حدّثنا الرّبيع بن يسار « 3 » ، قال :
حدّثنا الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، يرفعه إلى أبي ذرّ « 4 » رضي الله عنه : أنّ عليّاً عليه السلام وعثمان وطلحة والزّبير وعبدالرّحمان بن عوف وسعد بن أبي وقّاص ، أمرهم عمر بن الخطّاب أن يدخلوا بيتاً ويغلقوا عليهم « 5 » بابه ، ويتشاوروا في أمرهم ، وأجّلهم ثلاثة أيّام ، فإن توافق خمسة على قول واحد وأبى رجل منهم ، قُتل ذلك الرّجل « 6 » ، وإن « 7 » توافق أربعة وأبى اثنان قُتل الاثنان ؛ فلمّا توافقوا جميعاً على رأي واحد ، قال لهم عليّ بن أبي طالب
هامش
( 1 ) - [ البحار : « ناجاه » ] .
( 2 ) - [ البرهان : « الغداني » ] .
( 3 ) - [ في البرهان ، 1 / : « سيار » ، وفي البرهان ، 3 / : « ساير » ] .
( 4 ) - [ في إرشاد القلوب والبحار مكانه : « روي عن أبي المفضل ، بإسناده عن أبي ذرّ . . . » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في إرشاد القلوب ] .
( 6 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 7 ) - [ إرشاد القلوب : « فإن » ] .