تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1015

مساهمون:

ص١٠١٥
عن الحسين ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : لمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، جاءهم جبرئيل والنّبيّ صلى الله عليه وآله مسجّى ، وفي البيت عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، فقال : السّلام عليكم يا أهل بيت الرّحمة « كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ المَوْتِ » إلى « مَتاعُ الغُرُور » ، إنّ في اللَّه عزاءً من كلّ مصيبة ، ودركاً من كلِّ ما فات ، وخلفاً من كلِّ هالك ، وباللَّه فثقوا ، وإيّاه فارجوا ، إنّما المصاب من حُرِمَ الثّواب ، هذا آخر وطئي من الدّنيا ، قالوا : فسمعنا صوتاً فلم نرَ شخصاً . العيّاشي ، التّفسير ، 1 / 209 - 210 رقم 167 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 329 ؛ المجلسي ، البحار ، 22 / 525 - 526 عن الأعمش ، عن عامر بن واثلة ، قال : كنت على الباب يوم الشّورى ، فارتفعت الأصوات بينهم ، فسمعت عليّاً عليه السلام يقول : أيّها النّاس ! اللَّه اللَّه في أنفسكم ، إنّها واللَّه الفتنة العمياء الصّماء البكماء المقعدة ، إلى متى تعصون اللَّه . [ . . . ] قال : فأناشدكم باللَّه الّذي لا إله إلّاهو أيّها النّفر الخمسة ، هل فيكم أحد جاءته التّعزية من اللَّه عزّ وجلّ حين هتف بنا جبرائيل عند موت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وليس معه فيالبيت إلّاأنا وفاطمة والحسن والحسين وهو مسجّى بيننا ، فقال : السّلام عليكم أهل البيت ورحمة اللَّه وبركاته « كُلُّ نَفْسٍ ذائقةُ المَوْتِ وإنّما تُوفّونَ أُجوركُم يومَ القِيامَةِ فمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّارِ وأُدْخِلَ الجَنّةِ فَقَدْ فازَ وما الحَياةُ الدُّنيا إلّامَتاعُ الغُرُور » « 1 » ، إنّ في اللَّه عزاء من كلّ مصيبة ، ودركاً من كلّ فائت ، وخلفاً من كلّ هالك ، فباللَّه فثقوا ، وله فارجعوا ، وإيّاه فاعبدوا ، واعلموا أنّ المصاب من حرم الثّواب ، والسّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته . غيري ؟ قالوا : اللَّهمّ لا . [ . . . ] « 2 » القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، / 185 ، 188 - 189 رقم 529
هامش
( 1 ) - آل عمران : 3 / 185 . ( 2 ) - [ راجع : « احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام بالحسن والحسين يوم الشّورى » ] .