تسلية جبرائيل أهل البيت عليهم السلام بوفاة الرّسول صلى الله عليه وآله وسلم
محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن سليمان بن سماعة ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : لمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، جاءهم جبرئيل عليه السلام والنّبيّ مسجّى ، وفي البيت عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، فقال : السّلام عليكم يا أهل بيت الرّحمة « كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ المَوْتِ وإنّما تُوفّونَ أُجُورَكُم يَوْمَ القِيامَةِ ، فمَن زُحْزِحَ عن النّارِ وأُدخِلَ الجَنّةِ فَقَدْ فازَ وما الحَياةُ الدُّنيا إلّامَتاعُ الغُرُور » « 1 » ، إنّ في اللَّه عزّ وجلّ عزاء من كلّ مصيبة ، وخلفاً من كلّ هالك ، ودركاً لما فات ، فباللَّه فثقوا وإيّاه فارجوا ، فإنّ المصاب من حرم الثّواب ، هذا آخر وطئي من الدّنيا . قالوا : فسمعنا الصّوت ولم نر الشّخص .
الكليني ، الفروع من الكافي ، 3 / 221 رقم 5 / عنه : الحويزي ، نور الثّقلين ، 1 / 418 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 3 / 284 - 285
عنه [ محمّد بن يحيى ] ، عن سلمة ، عن عليّ بن سيف ، عن أبيه ، عن أبي اسامة زيد الشّحّام ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : لمّا قُبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جاءت التّعزية ، أتاهم آتٍ يسمعون حسّه ولا يرون شخصه ، فقال : السّلام عليكم أهل البيت ورحمة اللَّه وبركاته « كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ المَوْتِ وإنّما تُوفّونَ اجُوركُم يومَ القيامةِ ، فمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّارِ وادْخِلَ الجَنّةِ فَقَدْ فازَ وما الحَياةُ الدّنيا إلّامَتاعُ الغُرُور » ، في اللَّه عزّ وجلّ عزاءٌ من كلِّ مصيبة ، وخلفٌ من كلِّ هالِك ، ودركٌ لما فات ، فباللَّه فثقوا ، وإيّاه فارجوا ، فإنّ المحروم مَنْ حُرِمَ الثّواب ، والسّلام عليكم .
الكليني ، الفروع من الكافي ، 3 / 221 - 222 رقم 6
عنه [ محمّد بن يحيى ] ، عن عليّ بن سيف ، عن أبيه ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله ، وزاد فيه : قلت : مَنْ كان في البيت ؟ قال : عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام .
الكليني ، الفروع من الكافي ، 3 / 222 رقم 7
هامش
( 1 ) - [ آل عمران : 3 / 185 ] .